من أنتَ؟
من أنتَ يا وحيَ السَحَر؟
وَكَيفَ تجرُؤ أن تُسائِلَ
من بِشِعرِكَ قدْ صَنَعْتْ
وبِكٌلٍ حَرفٍ مِنْ حروفِكَ
قدْ أسَرْتْ؟
*****
منْ أنتَ يا من جئتَ
مِنْ غربِ ألخيالِ
ومن شرقِ ألامل
فَوجدًتني حَيرى
ورأيتني كالوردةِ الحمراءِ
تحلُمُ بالقطافِ عن الشجر
فأنا بُليتُ بأنني
مثلُ الورودِ رقيقةٌ
وبأنني كالطفلِ يحلَمُ
أنًه عصفورُ شوقٍ
طائرٍ نحو البحَرْ
***
ها أنتَ قد أيقَضتني
مِن غَفْوتي
ومَنَحتَني سِرٌ الجمالْ
وتركتني حَيرى
بِسَفحِ الكونِ أحلُمُ
بالأميرِ المُنتَظرْ
ورأيتُ في عينيكَ
آهاتِ ألنِداءِ
وسمعتُ صوتَ عواطِفي
ورأيتُ نجْمَكَ
في ليالي ألأُنسِ
مرسوماً على ضوءِ القمر
***
انا كُنتُ حَيرى
في دُروبِ الشُوقِ
أبحَثُ عنْ سبيلٍ
واضحٍ نحو القمر
فرأيتُ نوراً خافَتاً
فتبِعتُهً... ووجدتًهً
إبنُ بَشَرْ
ودعيتني أن أستريحَ
على الطريقْ
وشَرِبْتً في سفحِ الخيالْ
فنجانَ قهوَتِكَ ألأغَرّ
ورأيتُ عينَكَ نحوَ
فنجاني... تُحَدٍقُ في النضَرْ
فسألتُها وعَرَفْتُ مِنها أنني
قد بُحْتُ للفنجانِ قَصراً
بالترانيم التي
رَددتُها سِرّاً إلى
ذيكِ ألجُدُرْ
***
لكنني ما زِلتُ أشعُرُ
انني أهتَزُ خوفاً
أن حُلمي واهِنٌ
وبأنني ما كان يلزَمُ
ان أُعيدَ البحثَ
عن ذاتي
وعن نًسًماتِ عِطرٍ
في خبايا مِنْ دُروبٍ
مِثلُ نارٍ تَستَعِرْ
مبارك الطهراوي
سحاب
24-05-2010

No comments:
Post a Comment
will be happy ot hear your thoughts and comments on my Blog