Petroleum Engineer. drilling & workover operations with 32 years of wide range experience in 4 continents Specialist in open hole and cased hole fishing operation
Thursday, December 24, 2009
من أجمل التعليقات على "كل الأردن"، "الطهراوي" يعلق على "أبو أحمد النيجيري
UNICARBIDE International
Unicarbide, on its innovation spirit as well as its understanding of the Algerian Oil sector requirements and the need of localizing this technology and adding values to the operations .set a target for itself to positively contribute in the operating companies development plans by strengthening its presence and widening its services using its Algerian infrastructure and market knowledge to form a UNICARBIDE GROUP of companies. The UNICARBIDE group is formed through a joint venture, agent and other types of agreement with international oil field Manufacturing and service companies with long years of track records internationally
سحّــــــاب...... حارة المغفر وذكريات الطفوله
حارة المغفر أو الحاره الغربيه تعبير كان يطلق على المنطقه الممتده من الوادي للمغفر.أي من دوار البلديه الحالي للمركز الامني. وهذه حارتي التي لا زلت لا ارى اجمل منها رغم وضعها اليوم. كانت هذه الحاره مميزه جدا في سحّاب حيث أنها بخلاف باقي مناطق سحّاب لم تكن مسكونه بعشيره واحده مثل الحارات الباقيه والتي كانت تسمى بأسماء العشائر. مثل حارة المحارمه, حارة الزيود, حارة الحمامده, حارة الحساسنه, وهكذا. فهذه الحاره كانت تضم في جنباتها من معضم عشائر سحّاب. ولو بدينا من اول الحاره كانت دار الدريدي وبستان الدريدي الذي شهد غزواتنا العديده ونحن اطفال على العنب حتى وهوه حصرم قبل ما يستوي. وفرن عمتي زينب الله يرحمها اللى كان فرن للحاره. وكنّا نكيّف ع ريحة الطابون ويوم تصحّلنا قطعة خبز من النسوان بنكيّف ونتمتع بيها ولا احلى بيتزا. ولا زلت أذكر الورّادات ع بير الحاره. فقد كانت بنات الحاره ترد على بير موجود حوالين دار مصطفى سلمونه الله يرحمه. وفي الطريق من البير للحاره كنت تشوف متعة العشق البريء والشريف . وقبل ان اطلع من عند دار الدريدي لن انسى ما حييت عرس جمال الدريدي ونحن اطفال وكنا نستغل العرس عشان مرّه نشبع ونشم ريحة اللحم فكانت مهنة الاطفال الرجل بينا اللى بقدر يسرقلو راس ويفل بيه. لان الاطفال ممنوع يقتربو على السدور حيث كان يتناوب على السدر الواحد اربع او خمس طورات من الرجال. ولأعود لما حدث معي. فقد تنافست مع ابن عمّي زيّاد خميس انّي بقدر اسرق راس,وهذا ما فعلته باعجوبه قبل ما يلقطني واحد من اللي قاعدين ع السدر
لأنّ لو لقطني واحد بيهم والله ليشّلع ذنيّه ويروح الراس. ولكن ما لم احسب حسابه عند ما فلّيت بالراس هو كلب الدريدي اللي يبدو انّه كان مكلف بالحراسه ف لحقني وعرقلني مما ارى الى سقوط الرأس بالتراب وضياع الفرصه الثمينه وكذلك شماتة زياد ابن عمّي اللي كان يتفرج ويضحك.
ومن هناك الجار الكريم والطيب أطال الله في عمره... الحج علي العواد...والله انّي الان وانا اكتب هذه الكلمات المبعثرة تذكرت حوشه الواسع وديوانه الجميل بوجه الحوش وام خلف التي كان يكفيك ان ترى وجهها وابتسامتها عند استقبال نسوان الحاره لترى الاصاله والكرم والود. ( شيخه بنت شيوخ).
ونطلع شوي بالحاره لنصل الى بوليفار تجمع اعيال الحاره عند سوبر ماركت أبو شاكر ألله يرحمه. ومين من اعيال الحاره ما بتذكّر ابو شاكر أو ما اكللوا لكزه برجل ابو الشاكر الرويمه. لأنا دايما مبسطين قدّام الدكان ومشترى ما بيش. ويوم الواحد تصحّلو تعريفه بجنن ابو شاكر ولو يطلع بيده بدّو حلو وجعيجبان وقضامه وعلج بهالتعريفه.
وقباله ابو صبره ودكانته. بس هذاك رحمة الله عليه كنا نخاف منّه اكثر من ابو شاكر ونبعد عن دكّانته.
ويستمرالمشوار لنصل دار شكري المجلّي ودار عمي عبدالجواد وخالي عبدالرحمن سلمونه. وجيرانه اللى كانو نازحين جداد من فلسطين. أبو بدر الله يرحمه والدخله اللي كانت ملعب الفطبول. وهنا كانت مصيبة أم عادل النوران وعادل بينا فقد كانت عندهم حكوره من الاشجار المثمره وفطبولنا يوم يقع بالحكوره تقوم المعارك. واحنا مش قليلين. عفاريت والفطبول مشترك وهو اغلى ما نملك.وقبال الدخله حوش ابو خيشه. بس كانت اسواره عاليه ومكب زبالة . بس كنّا نستخدمه كثيرا كنقطة عبور يوم نفل من المدرسه.
وهنا نصل لدارنا واسمحولي هنا ان افصّل. لأن دارنا كان فيها ميّزتين انطبعتا بذاكرة الحاره كما انطبعت بذاكرتي. اولاها , العلّيـــــــه.....! وما ادراك ما العلّيه فالعلّيه كانت من اوائل الدور التي تبنى بسحّاب طابق ثاني. وهي عباره عن غرفه بناها رحمة الوالد فوق المطبخ لأنه غرفة الطين التحتانيه ما عادت تتسع للعائله. لأنه دارنا في الاساس هي غرفه ومطبخ وديوان. والديوان حتى لا يذهب فكرك بعيدا هو غرفه طينيه 4م * 4م . كان اله طاقه مشهوره أيام زمان بسحّاب. لأن هذه الطاقه كان فيها فتحه على اليمين وأخرى مقابلها وقد كان هناك حنيش....!!! نعم يا اخوان حنش. حنيش.... ذكر الافعى للي مش مستوعب بعده. كان يشاركنا البيت وفي زمن معين كان يستغل الطاقه المذكوره اعلاه لخلع قميصه. وكان موضفي البلديه ويقودهم ابن خالتي سعود صالح الشقير يعرفون موعد الحنيش فيأتون ويقطعون من ثوب الحنيش ويفركون عيونهم لاعتقادهم بأن ذلك يقوي النضر.
اذن نعود للعلّيه فقد كانت لاستخدام علي وعواد. وبذلك كانت مجمع لشباب سحّاب من اصدقائهم وأخواننا.وكانت معلم واضح بالحاره وبسحّاب على اعتبار انّه احنا متطورين وعندنا طابق ثانب يطل على البلد.
وبعد دارنا. تأتي دار عمّي خميس عبدالرحمن. وعمّي ابو زيّاد اطال الله في عمره دخل سلك العسكريه مبكرا في عمره فلحق بالحضاره من اولها وقد كان ( زي ما بقولوها) العين المفتحه. وكان يسكن وعاثلته في عمان. ويأتون بالمناسبات لسحّاب. وكم كنت اتفاخر امام عيال الحاره أنّو أنا الى عيال عم مدن. فلباسنا في الحاره معروف ومعضمه من نفس القماشه. خرائط طحين وكالة الغوث. وكان هناك على هذه الاكياس اشاره مشهوره وهي اشارة يدين متصافحتين مكتوب تحتها: هدّيه من شعب الولايات المتحده. وسبب ذكري لهذه الاشاره أن بعض الامهات كانت لا تراعي ذلك فتأتي هذه الاشاره باللبس على مستوى قفا الولد......!. وهكذا كنت اجاكر عبدالحافظ كريم وماجد ابو مازن وغيرهم يوم يطلّوا عيال خميس لابسين لبس عادي وأكثر ما يثير فيه بالاضافه لجماله أنّو نضيف.....!!!.
وفي فترة لاحقه سكن وعائلته سحّاب وهذا كان اول عهدنا بالقشطه...!!
وهنا نصل الى دار كريّم الزيــــــد ألله يرحمه ويرحم ام محمود. وقبالها دار ابو حمده.... والحجّـــــه فليحه......
وهذه الحجه يذكرها ويحبّها كل افراد الحاره. وقد كانت علاقتنا بها مميزة. أولا سالم وابراهيم رحمة ألله عليهم أصحاب علي وعواد. وفليحه كانت أما ان تكون عند أمّي او أمّي عندها. وكان لهم بستان جميل مليء بالاشجار المثمره وخصوصا الصبر والعنب والتين. والحجه فليحه بسيطه للغايه. كان اخوي على وهو يدرس بعمّان يشتري البنطلون من الباله بقرش ويأتي يحوم حول الحجه فليحه ويبيعها اياه لسالم او لأبراهيم بقرش ونص او قرشين. ويكييف أذا ربح تعريفه او قرش من الحجه فليحه. وفي احد المرات وأذكر جبدا كان البنطلون ابيض وطوّل حتى اقنعها تشتريه. فاشترطت عليه انه يقعد على راسها لأنها معها صداع وعلاج الصداع انه واحد يقعد ع راسك حتى يخف الالم.لأنه ما في مصاري تشتري أسبرين. وافق علي وقعد ع راس الحجه فليحه وما لبث ان أطلق صاروخا غازيا قويا . هربت منه الحجه فليحه وحرّمت تطلب منّه يقعد على راسها.
بعد ذلك نصل لدار ابو البندوره . وأنا هنا أذكر الحجه البندوريه كالخيال. واذكر الحوش وأذا ما خانتني الذاكره كان عندهم فرس.... او هي بغله واحنا مفكرينها فرس.....! ولكن ما أذكره بوضوح هو الجيره الهنيه لأحمد ابو البندوره رحمه الله. واخوانه جميعا. ولكن أحمد له عندي واحده خاصّه ومعزّه خاصّه.
ونكمل صعودا لنصل دار ابو مازن الطهراوي. وعدنان لافي رحمة الله عليه. ودار علي الذياب ودار الحج احمد.. ابو عبدالرحمن.
وهنا لا بد من الوقوف مليا للتحدث عن هذا الرجل الذي ملا البلد طيبا وكرما ومواقف رجولة وحزم..... أحمد عبدالرحمن او كما اسماه اهل سحّاب لاحقا..... الخميني....
كان عندما يعود من السوق ويطل من اول الحاره تهرب جميع نساء الحاره الجالسات امام بيوتهن خوفا منه فجميع نساء الحاره محارم بالنسبه له. وكانت النساء تستغل غيبته عن الحاره عشان تطلع امام دورهن للتفسح. وكان ألنا بير امام دارنا ( ألجيعه) كانت هذه الجيعه مجمع للنساء. وعندما يطل الحج احمد يهربن مذعورات. أما نحن فكنّا نستقبله عندما نراه يحمل كيسا. فبطعم جميع الاولاد من كيسه قبل ما يصل داره.
وأذا كان هناك رجالا يمثلون مفصلا في تاريخ بلد فان الحاج احمد من المفاصل المهمه في تاريخ سحّاب. وأنا لا اجانب الصواب اذا قلت أنّ أهم الاحداث المؤسفه بتاريخ الطهاروه خصوصا وسحّاب عامة ما كانت لتحصل بوجوده.
بساتين حارة المغفر
لن يصدّق البعض عندما اخبركم أن حارة المغفر كانت خضراء زاهيه. مليئه بالبساتين الجميله والمثمره. ابتداء" من بستان الدريدي وهو اكبرها وكان مليءبأشجار اللوزيات المثمره والعنب والتين. ويوم كان يطيح العنب كانت كل الحاره تشبع زبيب. وأنا كان لي ميّزة الاقتراب وحضور جلسات تحضير الزبيب لوجود عمتي زينب الله يرحمها وام حسين رحمة الله عليها وفك كربة أبنائها.لأانها كانت خوّيه لأمي. وبعده كان بستان محمود صبره وهو بستان ايضا واسع وجميل وخلفه كان بستان كبير أيضا للمرحوم أحمد الصبرات. ونصعد قليلا لبستان عادل النوران. ونصعد قليلا لحكورة ابو حمده اللي كنّا نشبع منها الصبر أللي حبته كانت بتيجي وقيّه. ويقابله بستان رائع ايضا لدار ابو البندوره.
وفي الصعود ايضا كان بستان الصبرات الجميل الباقي منه اليوم أطلال.
والله لما نسافر على سوريا ولبنان ونشوف المناطق الخضراء والبساتين المسيجه بالاحجار أتذكر حارتي اللي تربيت بيها ويوم نشوفها اليوم نتحسر على ما جرى لها.
ومن قصص البساتين الجميله: كان السيد محمد التوني ومحمد ابو حمده والحجه فليحه وجمع من الحاره قاعدين عصريّة احد الايام تحت التينه. واذا بابن عمّي الله يشفيه عبدالرحمن ناط عن الحكوره وبلقّط صبر. قام محمد ابو حمده بدّو يغرّه. فأسكته ألتوني بقوله: شوف احنا بنتفرّج على الصبر ومش قادرين نقرّب خوف من الشوك. فتركوا المسكين عبدالرحمن حتى ملأء سطل من الصبر وهنا صاحوا عليه. فترك السطل وهرب. فاستمتعوا باكلة صبر واللي اكل الشوكات.... عبدالرحمن الاحمد.
صورة الغروب الجميله بالحاره
هناك منظر جميل لن يفارق ذهني . فمعظم سكان الحاره كان عندهم كل دار عنزين او ثلاثه. وكانت هذه المعزى كلها ترعى مع راعي واحد. يوم يمر الصبح ع الحاره المعزا بتعرفوا وبتمشي وراه. وعند المغيب تهل نازله من عند المغفر. وكل عنز عارفه دار صحابها وبتمشي عليها. وتبدأ البنات والامهات بالحلب. فتختلط البشر برائحة الغنم واصوات الماعز مع قرقعات طوس الحلب واحنا نمسّك بالسخلات الصغيره كنوع من التحيه والفرحه بعودتها. كنّا نفرح بيها.... بس معلش كانت امهاتنا تضع الشمله على ثدي العنز وتحرم محبوبتنا من حليب امها... وبعدين المتعى الحقيقيه....... العشاء.... وشو العشاء؟..... بتساوي امّي ابريق شاي. وبتجيب الخبز الناشف وبتفتّوا بسدر.... وبتنقعوا بالشاي وعليه كاسة حليب وبترش فوقيه شوّية سكر .... واذا الحاله كويسه شويّة سمن...... جربوها مرّه وشوفوا اللذّه.... طبعا ايام طفولتنا مكانش لا كلسترول ولا شي.
على فكره.... هذا الطبق اليوم يقدّم في فنادق الخمس نجوم وبسمّوها أم علي!!!!!
ألعابنا التي انقرضت
طبعا لكل زمان رجاله ولكل زمان العابه ايضا. والعابنا المشهوره كانت الطمّايه وعظيم الراح والخارطه بالاضافة الى كرة القدم وهنا يكون الكره في اغلب الحالات مصنوعه محليّا من الشرايط القديمه والمخاطه بشكل كروي
و
وثيقة شرف شعبيّه
عادة ما نتبارى جميعا ونكتب المقالات وندير الندوات في نقد المسؤولين واظهار اخطائهم المقصوده وغير المقصوده وتحليل قراراتهم ونطالبهم بتطوير ادائهم لما فيه مصلحة الوطن والمواطن. ونحن جميعا نتعلل بمسؤولياتنا الوطنية ودفاعنا عن حاضر ومستقبل الاردن ونحن اذ نقوم بذلك تجد ان مستوى مطالبنا تصل الى حد المطالبة بالكمال وننسى ان الكمال لله وحده. دافعنا دوما وكما نقول جميعا انهم مسؤولين عن القرارات التي يتخذونها والتي تؤثر بشكل مباشر على كافة فئات الشعب الاردني الذي هو نحن.
وهنا اود ان اطرح تسلؤلا على سعادة الاردنيين الا وهو: ونحن...! ما هي حدود مسؤولياتنا كشعب ومن لديه السلطه لمسائلتنا عن دورنا وكيف نقوم به وعن قراراتنا وكيف نتخذها؟ وهل هذا الدور وهذه القرارات ئؤثّر في غيرنا. ولا يخفى على احد ان الاجابه هي بالاكيد نعم. وأننا نحن ايضا نتحمّل جزئا هاما من المسؤوليّه. فمن يربّي اطفالنا ومن يدرّس الابناء في المدارس والجامعات ومن ينتقي الموضف ومن يقود السياره ومن يبيع ومن يشري... السنا نحن نشكّل اجزاء صغيرة تجتمع وتكون البلد. البلد الذي يصلح بصلاحنا؟ السنا نحن ادوات التنمية وهدفها؟ اتستطيع الحكومة التغيير بدوننا؟ ام اننا طرف محايد؟
من الذي يحدد الصالح والطالح؟ من الذي يساهم في الهدر بالموارد ويؤدي بالتالي الى شحّها؟
ألا تشعرون يا سعادة اخواني ابناء هذا البلد الذي نحب اننا بأمسّ الحاجه للتوقف ولو لبرهه عن رمي الحمل كاملا على الحكومات ونعترف اننا جزء من المشكله وجزء من الحل. الا تفتخرون بمنجزات الاردن وتمقتون الكبوات؟ اليس النواب نوابنا والموظفون نحن والمسؤولون خرجوا من رحمنا؟
وهنا يا سعادة الاخوه والاخوات... اذا كنّا حقا نشعر بالمسؤولييه فلماذا لا نلتقط المبادره. فيسعى كل منّا لتدارس كتاب التكليف السامي لنرى اين يمكن لكل منّا ان يساهم بتنفيذ مقاصده الخيّره وانجاح اهدافه النبيله. فالنجاح ليس للحكومة فقط والحكومة ستذهب كما ذهبت غيرها امّا نحن فباقون. وهل تستطيع الحكومه هذه او ايّة حكومه تغيير مصير شعب اذا لم يقم الشعب بدوره. ثم اذا كان طلب جلالة الملك من اعضاء الحكومه بالتوقيع على وثيقة شرف للالتزام بها. اليس من الاجدر بنا ونحن للأردن عاشقون وبأبي الحسين واثقون احرى بأن نقول له لبيّك يا عبدالله ونحن ايضا ملتزمون ولطريق التغيير ماضون وسنبدا مع حكومة جلالتكم بميثاق شرف شعبي نقدّمه بين يدي جلالتكم فنحن ايضا مسؤولون.
وهنا فانني اقترح على اهلي وعشيرتي. ابناء بلدي ونحن نحمل الرايه ان تكون لنا وثيقة شرف يوقّع عليها على الاقل مليون مواطن نقدّمها خلال شهرين مع موعد تقديم الحكومة لبرنامجها. نهديها لقائد المسيره ونقول له" نعم يا سيدي..... نحن معك وبك ماضون"
وثيقة الشرف
انا المواطن الاردني الموقع ادناه وشعورا منّي بالتزامي بالمواطنة الصالحه وتنفيذا لرغبة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين من اعضاء حكومته الموقّره بالتوقيع على وثيقة شرف. ولقناعتي بأنني في نفس المركب مع الحكومه وان نجاح وازدهار الاردن وتطورهايلزمني كما يلزم الوزراء بالشرف. فانني وأنا بكامل قواي العقليّه ودون اكراه من احداتعهّد وأقسم بالله بأنني واعتبارا من هذه اللحضه سأعمل بكل جهد وضمن امكاناتي وحدود مسؤولياتي لدعم تنمية واستقرار وامن وازدهار بلدي. وانني سأضاعف جهدي لتقويم ادائي العملي والمعيشي وسأكون صادقا في تعاملاتي مخلصا لمليكي ووطني صالحا في اخلاقي وسأبذل ما في وسعي للمحافضة على ثروات بلدي وأقتصد في انفاقي واحافض على تراث وبيئة واستقرار الاردن وان لا اسعى بأي شكل من الاشكال للتفرقة بين ابناء بلدي أو للحصول على ما هو ليس حقّا لى أو لأهلي وانني سٍاضع دوما مصلحة وطني جنبا الى جنب مع مصلحتي الشخصيه وأن يكون اخلاصي لله والوطن والملك قائدي في كل عمل اعمله
وعلى ذلك اشهد الشهود والله خير الشاهدين
المواطن رقم(1) الموقع
مبارك الطهراوي
الجزائر
maltahrawi@gmail.com
Crown Prince Hasan Ben Talal Visit to The Rig
Risha field - Jordan 1985
في طائره خاصه - ليبيا
رحله داخليه من طرابلس الى الحقل
في المكتب في ليبيا
with Weatherford CEO & VP
bernard, Ramzi & Myself In Hassi Messaoud- Algeria
هـــــولنــــــــــــــــــدا