Petroleum Engineer. drilling & workover operations with 32 years of wide range experience in 4 continents Specialist in open hole and cased hole fishing operation
Wednesday, November 13, 2013
Tuesday, November 12, 2013
اجتماع لجنة الطاقه في مجلس النواب
بتوجيه
مباشر من جلالة الملك حفضه الله ورعاه تلقيت دعوة من سعادة النائب عبدالله عبيدات
رئيس لجنة الطاقه في البرلمان الاردني لاجتماع ضم بالاضافة الى اعضاء لجنة الطاقه,
الحكومه الاردنيه ممثلة بمعالي وزير الطاقه وعطوفة مديري سلطة المصادر الطبيعيه
وشركة البترول الوطنيه وعدد من الخبراء والمهتمين بقطاع النفط والغاز في الاردن
لتدارس العقبات التي واجهت مشروع التنقيب عن النفط والغاز في الاردن والاجابة على
التسائلات التي يطرحها المواطنون بشكل دائم حول وجود النفط والغاز في الاردن.
وقد نقل
لنا سعادة رئيس لجنة الطاقه في بداية الاجتماع اهتمام جلالة الملك شخصيا بهذا
الموضوع ورغبته الصادقه بالوصول الى حلول ناجعه لحل هذه الازمه التي تواجه الوطن.ومن
الصاعق حقا ما سمعناه من رئيس لجنة الطاقه حول تأكده الشخصي بوجود قوى وشخصيات في
الوطن تقاوم بشكل كبير وبكل ما تستطيع من نفوذ وقوه لايقاف وافشال مشروع التنقيب
عن البترول في الاردن وقد اكد ايضا انه تلقي عشرات المكالمات الهاتفيه من اشخاص
يرجونه الغاء الاجتماع وعدم الاستماع الى الخبراء مما جعلني استذكر ما حصل معي
شخصيا وعجز رئيس الوزراء الاردني السابق دولة عون الخصاونه من تنفيذ قرار اتخذه هو
وابلغني به شخصيا بتعييني مديرا لشركة البترول مما حدى به لاحقا ان يعرض علي وضيفة
مستشار في الطاقه النوويه لابتعد عن النفط والغاز.
ودار نقاش
علمي واضح وشفاف عرض خلاله زميلنا زهير الصادق بعض التقارير التي تؤكد حجم احتياطات
الازرق من النفط والنفط الثقيل والتي تم تأكيدها بدراسات علميه اجرتها سلطة
المصادر الطبيعيه ولكن لم يتم متابعتها والبناء عليها. وكان من الواضح للجميع حجم
الخلل الموجود في البنيه التحتيه لقطاع التنقيب عن النفط والغاز في الاردن وحاجتها
الى اعادة تقييم وترتيب وتغذيه فنيه وماليه واداريه لتأهيلها لحمل هذا الملف
الوطني والعمل عليه بما يستحق من جدية ومثابره.
فقد اوضح
الاجتماع وبما لا يدع مجالا للشك ان امكانيات حقل حمزه النفطي في الازرق لم يتم
استغلالها وتركت رغم ثبوت امكانية انتاج النفط منها واحتوائها على مخزون ضخم من
النفط الثقيل. فمنذ عام 1995 عندما شكلت شركة البترول من رحم السلطه واخذت معها
الحفارات والمعدات والمهندسين والجيولوجيين المختصيين لم يبقى للسلطه اليه او
امكانيه للعمل في الازرق فقامت السلطه بمنح المنطقه امتياز لشركه اجنبيه قامت رغم
كل ما رافق عملها من هفوات وضعف بمسح زلزالي ثلاثي الابعاد للمنطقه وبعد تنضيف
اربعة ابار زاد الاانتاج بنسبة 400% ويؤكد الخبراء الذين اطلعوا على المعلومات
والاعمال التي تمت امكانية انتاج ما مقداره 2000 برميل يوميا من الابار الحاليه
وبجهد بسيط جدا وامكانية زيادة الانتاج بحفر ابار جديده في مواقع يتم اختيارها
بشكل دقيق كنتيجة للمسح الزلزالي ثلاثي الابعاد الذي تم في المنطقه. وهذا العمل لا
يستوجب وجود شريك اجنبي ولا يحتاج الى تقنيات مكلفه او غير موجوده ويمكن لشركة
البترول بامكانياتها الحاليه تنفيذه فورا.
وأما حقل
السرحان فقد اوضحنا للمشاركين بالاجتماع حجم الامكانيات الممكنه فيه لان 15 بئرا
من اصل 16 بئرا والتي تم حفرها من قبل السلطه في السرحان كانت في مواقع خاطئه
وخارج التركيبه الجيولوجيه ذات الاحتمالات
النفطيه في المنطقه. والبئر الوحيد الذي جاء على طرف التركيب الجيولوجي انتج نفطا خفيفا
وبكميات قليله وما زال بدو المنطقه يستغلون نفطه ويستخدمونه فورا في سياراتهم دون
تصفيه.
وثم منطقة
الريشه ذات الاحتياطي المثبت من الغاز والتي تعمل عليها حاليا شركة بريتش بتروليوم
تحوي ايضا كميات ضخمه من الغاز الصخري والذي يمتد على طول المنطقه ويصل امتداده
الى مناطق السرحان وتقدر بعض الدراسات الاوليه حجم الغاز الموجود في تلك الصخور
بحوالي مئة تريليون قدم مكعب من الغاز. تحتاج الى اساليب ووسائل غير اعتياديه
لاستخراجه من تلك الصخور عديمة النفاذيه باستخدام تقنية الحفر الافقي والتكسير
الهيدروليكي.
ومن
الجدير بالذكر ان شركة بريتش بتروليوم والتي انفقت مبالغ ضخمه ومبالغ فيها بشكل
استفزازي لم تنتج لغاية اليوم ولا متر مكعب واحد من الغاز ولا زالت لغاية اليوم
تطالب بتمديد فترة الاستكشاف لسنة جديده لاستكمال دراستها للمنطقه.حيث قامت هذه
الشركه وعلى مدار الاعوام الثلاثه الماضيه باجراء مسح زلزالي ثلاثي الابعاد وحفر
بئرين فقط بتكلفه وصلت الى 80 مليون للبئر الواحد رغم ان التكلفه العالميه
المعقوله للبئر في مثل تلك الضروف يجب ان لا تتجاوز العشرة ملايين دولار.
وأما
منطقة الاغوار والبحر الميت والمؤمله نفطيا فقد وقعت الحكومه ممثلة بسلطة المصادر
الطبيعيه مذكرة تفاهم مع شركة كوريه ليست لديها الملائه الفنيه ولا الماليه للقيام
بالاستكشاف المطلوب ولا زال الباب مفتوحا لنرى اين سترسي هذه القصه.
فمما سلف
نرى وبوضوح شديد ان امكانيات الاردن النفطيه لم تستكشف بشكل صحيح وكامل بعد والسبب
في ذلك يعود اولا لصعوبة التركيب الجيولوجي الاردني وهذا عامل لا يمكن تغييره ثم
الى ضعف وسوء في ادارة ملف الطاقة في الاردن وعدم تمكن الحكومات المتعاقبه من وضع
برنامج واضح ومتكامل للتنقيب وتمكينه بالدعم المالي والفني اللازم.
ولمّا كان
من المقرر عقد اجتماع ثان لاستكمال البحث والتوصل الى توصيات تقدم للحكومه
الاردنيه, الا ان هذا الاجتماع الغي لاسباب قيل انها طارئه وتتعلق بضرف طاريء لدى
رئيس لجنة الطاقه, لذا وجدت من المناسب ان اقدم اقتراحاتي هنا وعلى الملاء كما رغب
رئيس لجنة الطاقه الذي اكد ضرورة وجود الاعلام لاطلاع الاردنيين جميعا على ما يجري
وهي كما يلي:
1- الطلب من سلطة المصادر الطبيعيه فورا الغاء عطاء تطوير حقل حمزه النفطي
والمطروح على الشركات الاجنبيه وإلزام شركة البترول الوطنيه بالتحرك فورا الى
الحقل لتنضيف الابار وتجربتها والانتاج منها واعادة دراسة الحقل لتحديد مواقع يتم
حفرها بواسطة حفارات الشركه وبكوادرها الوطنيه.
2- وقف التفاوض مع الشركه الكوريه ودراسة ما قامت بتنفيذه من بنود مذكرة
التفاهم والتأكد من ملائتها الفنيه والماليه قبل بدء الحديث معها عن اتفاقية
المشاركه في الانتاج.
3- تعديل اتفاقية تسعيرة الغاز المنتج من حقل الريشه والذي يباع لشركة الكهرباء
بقيمة دولارين لكل الف قدم مكعب من الغاز ليصبح عادلا للشركه لان السعر الحالي
والذي تفرضه الحكومه على الشركه اقل من سعر التكلفه كما افاد مدير عام شركة
البترول الوطنيه وهذا بالتالي يسبب خسائر لشركة البترول ويؤدي الى ضعفها وعدم
تمكينها من القيام بمهمتها الاستكشافيه والتطويريه للحقول الوطنيه.
4- تعديل الاتفاقيه بين شركة البترول الوطنيه والحكومه والذي تحصل به الحكومه
على نصف الارباح من بيع الغاز مما لا يبقي للشركه امكانيات ماليه للعمل في
الاستكشاف. ونقترح ان تعفى الشركه من تقاسم ارباح انتاج الغاز لغاية 30 مليون قدم
مكعب يوميا وانتاج النفط من الازرق لغاية 3000 برميل يوميا لتتمكن الشركه من
استخدام هذه الموارد الماليه لتطوير الحقلين والاستكشاف في منطقة شرق الصفاوي ذات
الامكانيات النفطيه المؤمله جدا.لان الجانب السعودي حفر في المنطقه من الجانب
السعودي ووجد نفطا وغازا مسالا.
5- إعادة هيكلة قطاع التنقيب عن النفط والغاز وتشكيل مؤسسه وطنيه للنفط تضم
مديريه البترول في السلطه وشركة البترول ومديريه النفط والغاز من وزارة الطاقه
وترث صلاحيات هذه الجهات الثلاث لتجميع الامكانيات والخبرات في مكان واحد وتصبح
هذه المؤسسه هي المالك لشركة البترول وتشرف عليها.
6- إلزام هذه المؤسسه الوطنيه للنفط بالتقدم بتقرير ربعي لمجلس النواب لمتابعة
نشاطاتها وعمليات تطوير الحقول المكتشفه واستكشاف المناطق الجديده وعدم السماح لها
باستخدام الاموال الاضافيه الناجمه عن تعديل توزيع الارباح خارج نطاق عمليات
التطوير والاستكشاف الفعلي للحقول وزيادة الانتاج..
7- تمكين ذوي الاختصاص في المجال النفطي والاستكشافي والاستعانه بالخبرات
الاردنيه المتواجده في كل بقاع الارض ومنحهم الفرصه لخدمة وطنهم في هذا المجال.
متمنيا نا
تلقى مقترحاتي هذه اذانا صاغيه لدى الحكومه ومجلس النواب للبناء عليها لتعديل مسار
التنقيب عن النفط والغاز في الاردن.
حمى الله
الاردن ومليكه من كل مكروه والله من وراء القصد.
المهندس
مبارك الطهراوي
maltahrawi@gmail.com
Monday, November 11, 2013
المهندس مبارك الطهرواي في رسالة إلى الملك .. اتفاقية بريتش بتروليوم ليس تعاون إستراتيجي بل تنازل سيادي
اخبار البلد - خاص
وجه المهندس مبارك الطهراوي الذي وعد بأن يستلم منصب مدير عام شركة البترول الوطنية رسالة هامة وخطيرة لجلالة الملك والتي يشرح بها خطورة بيع امتياز الشركة لبريتش بتروليوم .
وقال الطهراوي ان الاتفاقية هي بيع مقدر مهم من مقدرات الوطن لافتاً ان الجزائر وامريكا تمتلك حقول مشابهة لحقل الريشة وتنتج كميات ضخمة من الغاز الطبيعي والذي يغطي إحتياجات دولهم .
وتوسل طهراوي لجلالته ان لايوافق على البيع ، بسبب خسارة اهم مقدر من مقدرات الوطن
يشار ان شركة بريتش بتروليوم ستشتري كامل الإمتيازات للشركة مما يعني عدم احقية الاردن بالتصرف بالغاز الطبيعي الا عن طريق الشركة صاحبة الإمتياز .
نص الرسالة ...
* اعترض على هذه الاتفاقيه المجحفة والتي تعطي السيطره والسياده الكامله لشركة اجنبيه على احدى اهم خيرات الوطن.
* الغاز وحقوق بيع حصريه لبريتش بتروليوم هذا ليس تعاون استراتيجي بل تنازل سيادي لا يقبله منطق.
مولاي
لقد تناهى لعلمي يا مولاي ان مستشارين قد نقلوا لجلالتكم ان اتفاقية بريتش بتروليوم منصفه وإنني اعارضها بسبب عدم تعييني في شركة البترول الوطنيه. وهذا يا مولاي من أصعب ما قد يحصل مع اردني تربى على حب الاردن والولاء لجلالتكم.
لذا فإنني اطمع بكرم مولاي ان يسمح لي بان اقول انني ومنذ طفولتي تربيت على الصدق في قولي والوفاء لوطني والولاء لقائدي. وان أخلاقي وتربيتي يا مولاي اعلى من ان ادخل مطامعي الشخصيه للتأثير في مشروع وطني بحجم مشروع غاز الريشه. ومنذ سنوات طويله وقبل ان يخطر ببالي يا جلالة الملك انني قد اتقدم لوظيفة عامه كنت في خارج الوطن كمثلي من الاردنيين سفيرا لوطني مدافعا عن مكاسبه وداعما لمشاريعه أينما حللت وفي اي بلد عملت. ولو تكرم مولاي وسال مستشار جلالتكم لشؤون العشائر سيادة الشريف فواز زبن عبدالله والذي عرفني وعايش ما كنت أقدمه لوطني في ليبيا عندما كان سيادته سفيرا لجلالتكم هناك لعرفتم يا مولاي اي الرجال أنا ولتيقنتم انني اصدق وطني ومليكي القول عندما اعترض على هذه الاتفاقيه المجحفة والتي تعطي السيطره والسياده الكامله لشركة اجنبيه على احدى اهم خيرات الوطن.
وبما انهم اقحموا موضوعي الشخصي في هذا الحوار فاسمح لي يا مولاي ان أخبركم انني تقدمت مع اكثر من مئتين من المهندسين لمنصب مدير عام الشركه وبعد مقابلة اللجنه وتنسيبها لمعالي وزير الطاقه آنذاك دعاني الوزير واخبرني بانه وقع الاختيار علي لإدارة الشركه وبان دولة رئيس الوزراء بارك القرار. فقابلت دولة رئيس وزرأئكم يا مولاي والذي اكد لي قراره اختياري للمنصب وبارك لي ووعدني بزيارتي في مكتبي خلال اسبوع. لكنه لم يستطع يا مولاي فرض قراره على رئيس مجلس ادارة الشركه المتسلح بنفوذ والده ونسبه للهاشميين. وبقي القرار الخطي دون تنفيذ الى ان استقالت الحكومه لأسمع ان هنالك من هو احق مني بالتعيين. فاتصلت به وباركت له وتمنيت له التوفيق رغم قناعتي بان استبعادي له علاقة مباشره بما أعربت عنه ومنذ البدايه عن قناعتي بان هذه الاتفاقيه تطلق رصاصة ألرحمه على راس شركة البترول الوطنيه.
وقد تفاجئت يا مولاي بسرعة عرض هذه الاتفاقيه على مجلس النواب وحصولها على الموافقة السريعة مما استدعاني للتوجه للإعلام لمحاولة وقفها وتعديلها قبل ان تأخذ مراحلها الدستوريه وتصبح ملزمه للأردن. ولكن يبدو انني اضعف من ان اقف بوجه من يروج لها ولكن لا زال لدي امل ان جلالتكم لن يسمح بمرورها دون تعديل.
يا سيدي ان حقل غاز الريشه ليس فريدا من نوعه وتضخيم المصاعب الفنيه والجيولوجيين للحقل ما هو الا تبرير فشل. فالولايات المتحدة تنتج اكثر من ٤٠٪ من غازها من حقول مشابهه في ضروفها الجيولوجيه لحقل الريشه، وفي الجزائر يا مولاي حقلان مشابهان لحقل الريشه تمت تنميتهما والإنتاج منهما بشراكة استراتيجيه وعمل مشترك لشركة سونتراك مع شركة بريتش بتروليوم نفسها دون ان تتخلى سونتراك عن سيادتها وسيطرتها على تلك الحقول. بينما عاملتنا بريتش بتروليوم كما تعامل الشركات الا جنبيه الشريك الأفغاني لترفض التشارك معه وتحصل على اتفاقيه مشابهه لاتفاقية الريشه.
سيدي ومولاي جلالة الملك
ارجوك يا مولاي لا تدعهم يقنعوك ان هناك سبب للتنازل عن ١٠٠٪ من حقوق الامتياز و١٠٠٪ من السيطره على الغاز وحقوق بيع حصريه لبريتش بتروليوم فهذا ليس تعاون استراتيجي بل تنازل سيادي لا يقبله منطق. ولا يبرره عائد مادي.
سيدي
سنبقى جندك الأوفياء المخلصون والناصحون الصادقون وما كلامي هذا الا اجتهاد مبني على خبرات محليه ودوليه تزيد عن ثلاثون عاما فان أخطأت يا مولاي فلي اجر وان أصبت فلي أجران
دمتم يا مولاي ودام عزكم
خادمكم المطيع
المهندس مبارك الطهراوي
سحاب ارض وتاريخ
سحاب (مدينة)
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
المراجعة الحالية (غير مراجعة)اذهب إلى: تصفح, بحث
المملكة الأردنية الهاشمية
مدينة سحاب
سحاب هي مدينة أردنية صناعية ، أصبحت أحد مناطق مدينة عمان، وتعد من أكبر المدن الصناعية الإنتاجية والتي يتم فيها إنتاج العديد من الأصناف من الأدوية والمواد الغذائية وغيرها، تبلغ مساحتها (12كم²) و بنسبة (0.04 % ) من مجموع مساحة أمانة عمان الكبرى، وبعدد سكان (60,000) نسمة .
محتويات [إخفاء]
1 جغرافيا
2 نبذة عن المدينة
2.1 الحدود التنظيمية
2.2 سكان مدينة سحاب حديثاً
3 نبذة عن أنجازات و مميزات المدينة
4 مدينة سحاب عبر التاريخ
5 مراجع
[عدل] جغرافيا
تقع في الجزء الشمالي من المملكة الجنوبي الشرقي العاصمة , Coordinates: 31°52'30"N 35°59'48"E ، و تقسم إلى عدة أحياء و تجمعات سكنية عدد (10)، وتبلغ مساحتها (12كم2)، و تحدها تنظيمياً عدد من المناطق هي: من الشمال منطقة أحد، ومن الشرق منطقة الموقر، ومن الغرب منطقة القويسمة، و من الجنوب منطقتي خريبة السوق/جنوب غرب، و الموقر/جنوب شرق.
لمشاهدة خارطة مدينة سحاب
[عدل] نبذة عن المدينة
تم ضمها لأمانة عمان في 12 ديسمبر 2006، و تعتبر مركزاً اقتصادياً هاماً و ذات صبغة صناعية و تجارية حيث يوجد فيها أكبر تجمعين صناعيين في المملكة (مدينة الملك عبد الله الثاني الصناعية ، ومدينة التجمعات الصناعية (QIZ))، و يوجد بها مقبرة سحاب الأسلامية، وسوق الحلال (المواشي)، و يعمل معظم أهلها في التجارة و الصناعة، و قد وجد فيها مواقع أثرية تعود لمدينة (سليد) في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، و هي ذات موقع استراتيجي و تربط العاصمة عمان بجنوب المملكة بالإضافة للسعودية و العراق شرقاً، و هي مدينة بعمرانها و تطورها بالرغم من أنها لا زالت تحتفظ بالصبغة العشائرية و التمسك بالعادات و التقاليد.
[عدل] الحدود التنظيمية
تحدها تنظيمياً عدد من المناطق هي : [1]
من الشمال منطقة أحد
من الشرق منطقة الموقر
من الغرب منطقة القويسمة
و من الجنوب منطقتي خريبة السوق - جنوب غرب، والموقر - جنوب شرق.
[عدل] سكان مدينة سحاب حديثاً
كما ويسكن سحاب عدد من العائلات من العشائر (غير عشائر سحاب) مثل، الحويطات، الدبوس، العرينات. وكما هو الحال بالمدن الأردنية فلقد لجاء عدد كبير من الأخوة الفلسطينين من عشائر الفوالجة و السبعاوية و القيسية لمدينة سحاب خلال نكبة عام 1948م, و قطنوا بسحاب و أصبحوا جزءً من النسيج السكاني لمدينة سحاب.
[عدل] نبذة عن أنجازات و مميزات المدينة
عدد سكان سحاب 70 ألف ومساحتها 12 كم مربع وبها مدينة سحاب الصناعيه التي تحتل 4000دونم من اراضي مدينة سحاب ومدينة التجمعات الصناعيه وبها ثالث أضخم مسجد بالاردن(مسجد سحاب الكبير)وبها 70 مسجد فهي مدينة المساجد بالاردن,صلات أهلها وثيقه جدا بالسعوديه خاصة منطقة القريات حيث يوجد نسب ومصاهره كثيره بين العائلات في سحاب والقريات ويوجد كتير من أهل سحاب يحملون الجنسيه السعوديه، كانت سحاب تاريخيا السبب في تحرير الأردن مرتين, الأولى عام 1926 عندما ثار أهلها وحاربو الإنكليز وثبت هده الثوره السحابيه شاعر سحاب مفلح عبدالجواد الطهراوي بقصيده شهيره.
مقال تفصيلي :قصيدة مفلح عبدالجواد الطهراوي
والمره الثانيه ثارت سحاب بعد مقتل أبنها موسى البربور المحارمة من قبل المنظمات الفدائيه فجمعت سحاب كل القبائل الاردنيه بمؤتمر وطني أردني حضرته كل عشائر الأردن وترأسه سامي مثقال الفايز وأبن عدوان و منور أحمد عبد الله ابوزيد و محمد الحمد المحارمة والحاج أحمد عبد الرحمن الطهراوي, ونتج عنه وقوف الجيش والقبئل الاردنيه صف واحد بوجه المنظمات التخريبيه وطردهم خارج الأردن,أول مدير مخابرات أردني من سحاب عام1923 سليمان المحمود الطهراوي, عشائر سحاب متماسكون ومعظمهم خدم بالجيش العربي وسحاب لها أكبر نسبة شهداء بالجيش العربي نسبه لعدد سكانها
مقال تفصيلي :أسماء شهداء مدينة سحاب
[عدل] مدينة سحاب عبر التاريخ
عشائر سحاب من بطون العرب من جذام من نسل قحطان, و يذكر أبو العباس أحمد القلقشندي المتوفي عام 821هـ الموافق 1418م في كتابه صبح الأعشى في صناعة الإنشى( الجزء الأول-المقصد الثاني في أنساب العرب )أن من بطون العرب من جذام ، بنو محرم أو محرمة ، وأنهم بنومحرمة بن زيد بن حرام بن جذام،وأنهم مقيمون بالشرقية من الديار المصرية ،ومن بطون جذام في الشرقية كذلك بنو زيد ين حرام بن جذام [2] . ويذكر القلقشندي كذلك أن من بني محرمة أولاد العجار أدلاء الحج من زمن السلطان صلاح الدين وهلم جرا [2], حيث كانت طرق الحج المصرية تمر في شمال سيناء و غزة حتى بيت المقدس ثم شرق الأردن فالكرك ، بدليل توقف العديد من الحجاج المغاربة في بيت المقدس و سبيلهم يمر عبر مصر, و في العصر المملوكي كان البدو يشتركون في الجيش بقوات إحتياطية، و كان يوكل إلى أُمرائهم حفظ الأمن في المناطق المختلفة مقابل الحصول على إقطاعات ، و رحل بني محرمة و زيد و العائد الجذاميين و أحلاف أخرى لهم من المنطقة الشرقية المصرية إلى إقطاعات جديدة لهم، في مناطق يعرفونهامن قبل من خلال وظيفتهم كأدلاء لقوافل الحجيج المصري، و هي عجور و مادبا بأراضي عشائر بني صخر, المحارمة نزلوا بمنطقة حدب جلول (أحواض مادبا)[1], و الزيود و الطهاروة بمنطقة أم العمد, و في القرن الثامن عشر يقال عشائر ابوزيد و الطهراوي رجعوا إلى منطقتهم أبو كبير بالمنطقة الشرقية من الأراضي المصرية. فكانت واجهت اولاد العمومة الاربع وهم (حسن ابوزيد وحسين ابوزيد ومحمد ابوزيد مع شريكهم الاستراتيجي علي الطهراوي) بالإضافة لعشرة عائلات إلى منطقة تدعى هوج [2] [3]..((في مدينة غزة)) حيث اعطاهم مصطفى بك الذي كان حاكم غزة و يافا, 23 دونم لتشجيع الهجرة لتلك المنطقة فسكنت هذه العائلات فتره (1835-1860) وبعد هذه الفترة قررو الرحيل بعد ان اتفق الشيخ عبد الله ابوزيد (الابن الأكبر للشيخ محمد ابوزيد) مع شيخ مشايخ الفايز (الشيخ سطام الفايز) على زراعه أرض له مقبل الثلث في منطقة أم العمد وبذلك كان الاتفاق وتم الرحيل إلى تلك المنطقة وزراعتها والعمل بها إلى ان قرر اولاد العمومة تأمين مصيرهم ومصير العائلات التي معهم فقصدو الشيخ صطام الفايز برغبتهم هم والعائلات التي معهم بشراء أرض لهم فعرض عليهم ( سحاب وسلبود / جلعد وجلعود ) فاخترا منطقة سحاب وسلبود حيث ان هذه المنطقة قريبة لهم وان اغنامهم ومتاعهم بجوار تلك المنطقة فقال لهم أن مدينة سحاب وسلبود هي ملك (((لعشائر الشرارات ))) وانهم لم يدفعوا للحاكم العثماني في ذلك الوقت ضريبة خمس سنوات فشار عليهم بأن يذهبوا إلى الوالي بالشام واسطنبول فتمت عملية الشراء ودفعت للوالي بالشام بعد الاتفاق مع الوالي باسطنبول واشترت سحاب بمبلغ 40دينار مجيدي ذهب . سكن العائلات منطقة سحاب وسط مناطق خصبة عشائرياً تكثر فيها الغزوات والحروب بين الاعراب البدو وكانت مدينة سحاب محط انظار للجميع لموقعها الاستراتيجي والمميز ففي هذا الوقت كانت هذه العائلات بحاجة إلى عدد أكبر من الرجال والفرسان بحيث أصبحت هذه العائلات تبحث عن شريك استراتيجي لحماية سيادتها وسياده سكانها فذهب رجال سحاب لزيارة اولاد عمومتهم المحارمة و الشيخ حسين حسن المحارمة في منطقة حدب جلول (أحواض مادبا) حيث كان هناك استقبال صاخب وسط فرح شديد وزغاريت فعند سماع أحمد عبد الله ابوزيد(الابن الثاني للشيخ عبد الله ابوزيد) لهذه الزغاريت اعطى المحارمة ربع سحاب فوافق الشيخ حسين حسن المحارمة و رحل المحارمة مع أبناء عمهم إلى سحاب, فأصبحت سحاب مدينة شديدة تتمتع بصبغه عشائرية قوية ذات طابع رجول متميز وكانت عشائر سحاب تستقبل العشائر الأخرى من الاصول المصرية للتشارك معاها في تكوين ذالك النسيج النسيج السحابي
لقد تصدى اهالي سحاب للجيش العثماني وذلك أثر غزواتهم على قوافل الجيوش العثماني، تبعها أحداث سحاب عام 1921 وسيطرتهم على قوات الدرك والمناوشات مع قوات الجنرال البريطاني برونتون والذي رد عليهم بالطيران لتكون أول مدينة أردنية يستخدم ضدها الطيران حيث قام البريطانيون بحصار سحاب ونشبت معركه حامية تدخلت بها عشائر بني صخر بقيادة الشيخ حديثة الخريشة وعشائر البلقاوية بقيادة شاهر الحديد حيث ان اهل سحاب قد قاموا بأسر 20 جندي بريطاني في إحدى المغر واخذ اسلحتهم ومامعهم من عتاد وكان هناك رد من الجيش البريطاني بارسال 70 جندي بريطاني تم سلب ما معهم من عتاد وذخير وإطلاقهم وكان رد الجيش البريطاني الضرب بالطيران .
حسب ما ذكر في كتاب الرائدون في الأردن للفريدلك [3] عدد العائلات 200 عائلة و250 رجل . وان إنتاج سحاب من القمح 500 طن من القمح و 500 طن من الشعير سنوياً حيث شكلت سحاب واقع اقتصادي ممتاز ان عدد المواشي في سحاب كان 22000رأس
في عام 1963 قامت دائرة الآثار العامة الأردنية بحفريات أثرية تحت إشراف رفيق وفا الدجانى في سحاب وقد استدل علماء الآثار والتاريخ بعدة أدلة ترجح بقوة أن يكون هذا الكهف في الرقيم هو ما ذكر في القران الكريم كما وأنهم وجدوا أقدم الحجار والتماثيل البازلتيه، و قد وجد بها مواقع أثرية تعود لمدينة (سليد) في القرن الثالث عشر قبل الميلاد.
ويذكر ان سبب تسمية مدينة سحاب بهذا الاسم إلى انه كان هناك سيل في تلك المنطقة يسحب الماره فأذا ذهب شخص إلى تلك المنطقة يقول ذهب إلى سحاب ويقول أحد علماء الحفريات التي تمت في تلك المنطقة إلى وجود سمك متحجر في تلك المنطقة وهذا يدل على ان هذه المنطقة كانت كلها مياه وان سبب التسمية بسحاب مرتبط بوجود المياة . والله اعلم
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
المراجعة الحالية (غير مراجعة)اذهب إلى: تصفح, بحث
المملكة الأردنية الهاشمية
مدينة سحاب
سحاب هي مدينة أردنية صناعية ، أصبحت أحد مناطق مدينة عمان، وتعد من أكبر المدن الصناعية الإنتاجية والتي يتم فيها إنتاج العديد من الأصناف من الأدوية والمواد الغذائية وغيرها، تبلغ مساحتها (12كم²) و بنسبة (0.04 % ) من مجموع مساحة أمانة عمان الكبرى، وبعدد سكان (60,000) نسمة .
محتويات [إخفاء]
1 جغرافيا
2 نبذة عن المدينة
2.1 الحدود التنظيمية
2.2 سكان مدينة سحاب حديثاً
3 نبذة عن أنجازات و مميزات المدينة
4 مدينة سحاب عبر التاريخ
5 مراجع
[عدل] جغرافيا
تقع في الجزء الشمالي من المملكة الجنوبي الشرقي العاصمة , Coordinates: 31°52'30"N 35°59'48"E ، و تقسم إلى عدة أحياء و تجمعات سكنية عدد (10)، وتبلغ مساحتها (12كم2)، و تحدها تنظيمياً عدد من المناطق هي: من الشمال منطقة أحد، ومن الشرق منطقة الموقر، ومن الغرب منطقة القويسمة، و من الجنوب منطقتي خريبة السوق/جنوب غرب، و الموقر/جنوب شرق.
لمشاهدة خارطة مدينة سحاب
[عدل] نبذة عن المدينة
تم ضمها لأمانة عمان في 12 ديسمبر 2006، و تعتبر مركزاً اقتصادياً هاماً و ذات صبغة صناعية و تجارية حيث يوجد فيها أكبر تجمعين صناعيين في المملكة (مدينة الملك عبد الله الثاني الصناعية ، ومدينة التجمعات الصناعية (QIZ))، و يوجد بها مقبرة سحاب الأسلامية، وسوق الحلال (المواشي)، و يعمل معظم أهلها في التجارة و الصناعة، و قد وجد فيها مواقع أثرية تعود لمدينة (سليد) في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، و هي ذات موقع استراتيجي و تربط العاصمة عمان بجنوب المملكة بالإضافة للسعودية و العراق شرقاً، و هي مدينة بعمرانها و تطورها بالرغم من أنها لا زالت تحتفظ بالصبغة العشائرية و التمسك بالعادات و التقاليد.
[عدل] الحدود التنظيمية
تحدها تنظيمياً عدد من المناطق هي : [1]
من الشمال منطقة أحد
من الشرق منطقة الموقر
من الغرب منطقة القويسمة
و من الجنوب منطقتي خريبة السوق - جنوب غرب، والموقر - جنوب شرق.
[عدل] سكان مدينة سحاب حديثاً
كما ويسكن سحاب عدد من العائلات من العشائر (غير عشائر سحاب) مثل، الحويطات، الدبوس، العرينات. وكما هو الحال بالمدن الأردنية فلقد لجاء عدد كبير من الأخوة الفلسطينين من عشائر الفوالجة و السبعاوية و القيسية لمدينة سحاب خلال نكبة عام 1948م, و قطنوا بسحاب و أصبحوا جزءً من النسيج السكاني لمدينة سحاب.
[عدل] نبذة عن أنجازات و مميزات المدينة
عدد سكان سحاب 70 ألف ومساحتها 12 كم مربع وبها مدينة سحاب الصناعيه التي تحتل 4000دونم من اراضي مدينة سحاب ومدينة التجمعات الصناعيه وبها ثالث أضخم مسجد بالاردن(مسجد سحاب الكبير)وبها 70 مسجد فهي مدينة المساجد بالاردن,صلات أهلها وثيقه جدا بالسعوديه خاصة منطقة القريات حيث يوجد نسب ومصاهره كثيره بين العائلات في سحاب والقريات ويوجد كتير من أهل سحاب يحملون الجنسيه السعوديه، كانت سحاب تاريخيا السبب في تحرير الأردن مرتين, الأولى عام 1926 عندما ثار أهلها وحاربو الإنكليز وثبت هده الثوره السحابيه شاعر سحاب مفلح عبدالجواد الطهراوي بقصيده شهيره.
مقال تفصيلي :قصيدة مفلح عبدالجواد الطهراوي
والمره الثانيه ثارت سحاب بعد مقتل أبنها موسى البربور المحارمة من قبل المنظمات الفدائيه فجمعت سحاب كل القبائل الاردنيه بمؤتمر وطني أردني حضرته كل عشائر الأردن وترأسه سامي مثقال الفايز وأبن عدوان و منور أحمد عبد الله ابوزيد و محمد الحمد المحارمة والحاج أحمد عبد الرحمن الطهراوي, ونتج عنه وقوف الجيش والقبئل الاردنيه صف واحد بوجه المنظمات التخريبيه وطردهم خارج الأردن,أول مدير مخابرات أردني من سحاب عام1923 سليمان المحمود الطهراوي, عشائر سحاب متماسكون ومعظمهم خدم بالجيش العربي وسحاب لها أكبر نسبة شهداء بالجيش العربي نسبه لعدد سكانها
مقال تفصيلي :أسماء شهداء مدينة سحاب
[عدل] مدينة سحاب عبر التاريخ
عشائر سحاب من بطون العرب من جذام من نسل قحطان, و يذكر أبو العباس أحمد القلقشندي المتوفي عام 821هـ الموافق 1418م في كتابه صبح الأعشى في صناعة الإنشى( الجزء الأول-المقصد الثاني في أنساب العرب )أن من بطون العرب من جذام ، بنو محرم أو محرمة ، وأنهم بنومحرمة بن زيد بن حرام بن جذام،وأنهم مقيمون بالشرقية من الديار المصرية ،ومن بطون جذام في الشرقية كذلك بنو زيد ين حرام بن جذام [2] . ويذكر القلقشندي كذلك أن من بني محرمة أولاد العجار أدلاء الحج من زمن السلطان صلاح الدين وهلم جرا [2], حيث كانت طرق الحج المصرية تمر في شمال سيناء و غزة حتى بيت المقدس ثم شرق الأردن فالكرك ، بدليل توقف العديد من الحجاج المغاربة في بيت المقدس و سبيلهم يمر عبر مصر, و في العصر المملوكي كان البدو يشتركون في الجيش بقوات إحتياطية، و كان يوكل إلى أُمرائهم حفظ الأمن في المناطق المختلفة مقابل الحصول على إقطاعات ، و رحل بني محرمة و زيد و العائد الجذاميين و أحلاف أخرى لهم من المنطقة الشرقية المصرية إلى إقطاعات جديدة لهم، في مناطق يعرفونهامن قبل من خلال وظيفتهم كأدلاء لقوافل الحجيج المصري، و هي عجور و مادبا بأراضي عشائر بني صخر, المحارمة نزلوا بمنطقة حدب جلول (أحواض مادبا)[1], و الزيود و الطهاروة بمنطقة أم العمد, و في القرن الثامن عشر يقال عشائر ابوزيد و الطهراوي رجعوا إلى منطقتهم أبو كبير بالمنطقة الشرقية من الأراضي المصرية. فكانت واجهت اولاد العمومة الاربع وهم (حسن ابوزيد وحسين ابوزيد ومحمد ابوزيد مع شريكهم الاستراتيجي علي الطهراوي) بالإضافة لعشرة عائلات إلى منطقة تدعى هوج [2] [3]..((في مدينة غزة)) حيث اعطاهم مصطفى بك الذي كان حاكم غزة و يافا, 23 دونم لتشجيع الهجرة لتلك المنطقة فسكنت هذه العائلات فتره (1835-1860) وبعد هذه الفترة قررو الرحيل بعد ان اتفق الشيخ عبد الله ابوزيد (الابن الأكبر للشيخ محمد ابوزيد) مع شيخ مشايخ الفايز (الشيخ سطام الفايز) على زراعه أرض له مقبل الثلث في منطقة أم العمد وبذلك كان الاتفاق وتم الرحيل إلى تلك المنطقة وزراعتها والعمل بها إلى ان قرر اولاد العمومة تأمين مصيرهم ومصير العائلات التي معهم فقصدو الشيخ صطام الفايز برغبتهم هم والعائلات التي معهم بشراء أرض لهم فعرض عليهم ( سحاب وسلبود / جلعد وجلعود ) فاخترا منطقة سحاب وسلبود حيث ان هذه المنطقة قريبة لهم وان اغنامهم ومتاعهم بجوار تلك المنطقة فقال لهم أن مدينة سحاب وسلبود هي ملك (((لعشائر الشرارات ))) وانهم لم يدفعوا للحاكم العثماني في ذلك الوقت ضريبة خمس سنوات فشار عليهم بأن يذهبوا إلى الوالي بالشام واسطنبول فتمت عملية الشراء ودفعت للوالي بالشام بعد الاتفاق مع الوالي باسطنبول واشترت سحاب بمبلغ 40دينار مجيدي ذهب . سكن العائلات منطقة سحاب وسط مناطق خصبة عشائرياً تكثر فيها الغزوات والحروب بين الاعراب البدو وكانت مدينة سحاب محط انظار للجميع لموقعها الاستراتيجي والمميز ففي هذا الوقت كانت هذه العائلات بحاجة إلى عدد أكبر من الرجال والفرسان بحيث أصبحت هذه العائلات تبحث عن شريك استراتيجي لحماية سيادتها وسياده سكانها فذهب رجال سحاب لزيارة اولاد عمومتهم المحارمة و الشيخ حسين حسن المحارمة في منطقة حدب جلول (أحواض مادبا) حيث كان هناك استقبال صاخب وسط فرح شديد وزغاريت فعند سماع أحمد عبد الله ابوزيد(الابن الثاني للشيخ عبد الله ابوزيد) لهذه الزغاريت اعطى المحارمة ربع سحاب فوافق الشيخ حسين حسن المحارمة و رحل المحارمة مع أبناء عمهم إلى سحاب, فأصبحت سحاب مدينة شديدة تتمتع بصبغه عشائرية قوية ذات طابع رجول متميز وكانت عشائر سحاب تستقبل العشائر الأخرى من الاصول المصرية للتشارك معاها في تكوين ذالك النسيج النسيج السحابي
لقد تصدى اهالي سحاب للجيش العثماني وذلك أثر غزواتهم على قوافل الجيوش العثماني، تبعها أحداث سحاب عام 1921 وسيطرتهم على قوات الدرك والمناوشات مع قوات الجنرال البريطاني برونتون والذي رد عليهم بالطيران لتكون أول مدينة أردنية يستخدم ضدها الطيران حيث قام البريطانيون بحصار سحاب ونشبت معركه حامية تدخلت بها عشائر بني صخر بقيادة الشيخ حديثة الخريشة وعشائر البلقاوية بقيادة شاهر الحديد حيث ان اهل سحاب قد قاموا بأسر 20 جندي بريطاني في إحدى المغر واخذ اسلحتهم ومامعهم من عتاد وكان هناك رد من الجيش البريطاني بارسال 70 جندي بريطاني تم سلب ما معهم من عتاد وذخير وإطلاقهم وكان رد الجيش البريطاني الضرب بالطيران .
حسب ما ذكر في كتاب الرائدون في الأردن للفريدلك [3] عدد العائلات 200 عائلة و250 رجل . وان إنتاج سحاب من القمح 500 طن من القمح و 500 طن من الشعير سنوياً حيث شكلت سحاب واقع اقتصادي ممتاز ان عدد المواشي في سحاب كان 22000رأس
في عام 1963 قامت دائرة الآثار العامة الأردنية بحفريات أثرية تحت إشراف رفيق وفا الدجانى في سحاب وقد استدل علماء الآثار والتاريخ بعدة أدلة ترجح بقوة أن يكون هذا الكهف في الرقيم هو ما ذكر في القران الكريم كما وأنهم وجدوا أقدم الحجار والتماثيل البازلتيه، و قد وجد بها مواقع أثرية تعود لمدينة (سليد) في القرن الثالث عشر قبل الميلاد.
ويذكر ان سبب تسمية مدينة سحاب بهذا الاسم إلى انه كان هناك سيل في تلك المنطقة يسحب الماره فأذا ذهب شخص إلى تلك المنطقة يقول ذهب إلى سحاب ويقول أحد علماء الحفريات التي تمت في تلك المنطقة إلى وجود سمك متحجر في تلك المنطقة وهذا يدل على ان هذه المنطقة كانت كلها مياه وان سبب التسمية بسحاب مرتبط بوجود المياة . والله اعلم
هاشم الخالدي يكتب: حين يعاقب مبارك الطهراوي على وطنيت
بقلم : هاشم الخالدي
قدر لي عندما زرت سحاب الحبيبة قبل أشهر لإلقاء محاضرة في منتدى سحاب الثقافي أن ألتقي بنابغة أردني متخصص في مجال البترول وهو المهندس مبارك الطهراوي.
منذ ذلك الحين وحتى اليوم وأنا أتابع هذا الصديق المتلهف على خدمة وطنه، لكنني أصبحت أكثر قرباً لتصديق شعار 'لا كرامة لنبي في وطنه' وهو عنوان الرسالة التي بعثها لي الطهراوي وتشرح ما حدث معه من الألف إلى الياء.
هذه المره سأترك مساحة مقالي لنشر رسالة الأخ العزيز مبارك الطهراوي انتصاراً للحق الذي ضاع منه.
يقول الطهراوي في رسالته التي كتبها بعنوان 'لا كرامة لنبي في وطنه' :
في عام 2004 كنت مديراً عاماً لرابع أكبر شركة خدمات نفطيه في العالم لفرعهم في ليبيا, اجتمع الرئيس التنفيذي للشركه في هيوستن مع مدراء الوحدات العامله في الولايات المتحده الامريكيه وكندا وقال لهم حرفياً :' إذا اردتم ان تعرفوا ماذا اريد منكم فما عليكم سوى مراقبة مديرنا في ليبيا السيد الطهراوي والسير على خطاه' . أتذكر هذه الحادثه بعد ما عايشته من عقبات ومقاومه في بلدي الذي اعشق.
ففي كل مره يتقدم أردني من النشامى الذين قادوا شركات عالميه للنجاح في العالم لخدمة وطنه يجد نفسه في حرب شعواء مع أناسٍ يعتبرون المناصب وجاهة ومكاسب لا يريدون الاستغناء عنها مهما سببوا لبلدهم من خسائر وويلات، لأن همهم الاول عدم المساس بامتيازاتهم ومكاسبهم وليذهب كل من يتشدق بالوطنيه بعد ذلك الى الجحيم.
ومشكلتنا نحن الاردنيون الذين قُدَر لنا العمل في حقول النفط الإقليميه والعالميه اننا كنا نقف عند كل بئر نفط ناجح والحسره تعصر قلوبنا لأن هذا البئر ليس في الاردن. وكلما اجتمع الاردنيون العاملون في التنقيب عن البترول في بلاد الإغتراب, وهم كُثٌر, كان موضوع أحاديثهم وتندراتهم عن التخبط الذي يعيشه مشروع التنقيب عن البترول في الاردن مع استثناء عمل سلطة المصادر الطبيعيه الذي اتسم بالجديه والنزاهة وأسفر عن نتائج ايجابيه لست هنا في وارد تعدادها.
في عام 1995 وكنت حينها أعمل في الامارات العربيه المتحده قررت الحكومه خصخصة مشروع التنقيب عن البترول وتشكيل شركة البترول الوطنيه، فاستدعاني مديرها العام آنذاك للمساعده في تأسيس الشركه وتأهيلها للعمل فتركت منصب وراتب الامارات المغري وعدت آملاً بان أساهم في مشروع وطني واعد. وخلال سنة واحده كانت الشركه مكتملة البناء وحصلت على منطقتي امتياز للتنقيب بهما عن النفط في السودان، كان في احدهما خمسة ابار نفطيه منتجه.
ولو قٌدْر لهذه الاتفاقيه أن تنفذ لعفت الأردن من مشكلة الطاقه، ولكان الأردن اليوم وبالتأكيد في وضع افضل مئة مره، وأيضا ولأول مره تفاوضنا مع احدى الشركات الاجنبيه وتم تأجير احدى حفاراتنا للعمل معهم مما ساهم في تأمين دخل مالي مجزي بالإضافة لدخل الغاز.
ولكن بدأت العيون تنضر لهذا القادم من الخليج بعين الريبه لأن اسمه بدأ يظهر على حساب اسمائهم، فوضعت العراقيل التي دفعتني دفعاً لتقديم استقالتي والعوده للاغتراب. ولإحساسهم بحلاوة تأجير المعدات فقد فصلوا الشركه الى شركتين وشكلوا شركة حفر وطنيه منفصله عن شركة البترول. وجيء بمعالي السيد ثابت الطاهر رئيسا لمجلس ادارتها، فاتصل بي فورا وكنت يومها في الجزائر وقال لي انه يريدني لادارة الشركه وتشغيلها، فوافقت فوراً، ولكنه عاد بعد اسبوعين ليخبرني انه يعتذر لعدم تمكنه من فرض رأيه ولأن الحكومه جائت بشخص اخر.
ولكن هيهات ..هيهات، فلا يمكن لعقليات تربت على بيروقراطية الوظيفة الحكوميه ان تنتج عملاً فبقيت الشركه سنة كامله دون عمل يبقيها على قيد الحياه مما اضطرهم لإعادة دمجها مع شركة البترول الوطنيه لأن دخل الغاز يغطي العيوب ويؤمن مصاريف الاداره و'البريستيج'.
دارت السنين ولم تتقدم الشركه خطوة واحدة للأمام، بل على العكس تراجع انتاج الغاز واكل الصدأ الحفارات والمعدات غالية الثمن، وغادر الشركه كل المهندسين الفالحين ولم يبقى بها الا من لم يستطع ان يجد عملا بغيرها.
وجاء عام 2006 فيتصل بي وزير الطاقة حينها وبعد حديث دام أكثر من ساعتين في مكتبه طلب مني ان اكون جاهزاً خلال فترة اسبوعين الى ثلاثه لاستلام ادارة الشركه. فذهبت الى شركتي التي كنت اعمل بها وقدمت استقالتي منتظراً قرار الوزير بالتعيين. ولكن ومرة اخرى تأتي الرياح بعكس ما نشتهي فتعدل الحكومه ويخرج الوزير في التعديل وأُصبح بلا عمل لأني وثقت بالحكومه.
واستمرت الحياة واستمريت في عملي خارجا حتى عام 2011 حين جائني عرض للعمل نائباً لرئيس مجلس ادارة احدى الشركات النفطيه في الامارات، فيأتي نائب محترم ويقول لي: لماذا لا تسمح لي بأن اقدمك لوزير الطاقة مره اخرى. فقابلت وزير الطاقه وكان حينها الدكتور خالد طوقانـ وبعد حديث قصير معه واطلاعه على سيرتي الذاتيه يقول لي: لا تذهب فأنا احتاجك في احد موقعين، ويطلب مني الذهاب لمقابلة رئيس مجلس ادارة شركة البترول.
وقبل ان تستوي طبخة الدكتور طوقان تستقيل الحكومه، ويصبح مدير عام الشركه هو الوزير في حكومة السيد عون الخصاونه ويطلب من المجلس عمل منافسه للمنصب، وهكذا حصل ويتقدم اكثر من مئتي مهندس من داخل الاردن وخارجه ويتم اختيار ستة مهندسين للمقابله كنت احدهم.
ولغيرتي ومعرفتي بواقع الاردن واحتياجاته من الطاقه كانت مقابلتي مع اللجنه اقرب ماتكون محاكمة لتاريخ الشركه من مقابلة تعيين، فقد افضيت لهم بكل ما بعقلي وقلبي من ألم على ما وصلت اليه الشركه الى ان قلت لهم ان التاريخ والدين سيحاسبكم على ما وصلت اليه الشركه من خراب وضياع. فيأتي رئيس المجلس بعد انتهاء المقابلات ويقول للوزير ان المنافسه تنحصر بين اثنين كنت انا احدهما, ولكنه يردف قائلا' ولكن نرجوك يا معالي الوزير ما بدنا الطهراوي'. ولما سأله الوزير عن السبب لم يجد جوابا مقنعا يقوله للوزير فيصمت.
ولكن ذلك كان حافزاً للوزير للتدقيق بمواصفات الاشخاص المنسبين وما لديهم، ويذهب لرئيس الوزراء ويخبره انه يختار الطهراوي للمنصب لأنه اكثر المتقدمين خبرة داخليه وخارجيه وعمل مع شركات عالميه واصغر المتقدمين عمراً، فيوافق الرئيس ويدعوني فأجلس معهم ويباركون لي الاختيار ويدعونني الى العمل وبأسرع وقت ممكن للخروج باستراتيجية فاعلة وقابله للتنفيذ لتعديل مسار الشركه والعمل على تحقيق اهدافها.
لكن هذا القرار لم يعجب السيد رئيس المجلس فيبدأ المراوغه ويعتمد على قوة ونفوذ والده ويمتنع عن تنفيذ اوامر الحكومه ممثلة بوزير الطاقه ووزير الماليه ورئيس الحكومه، وينجح في تعويم القرار شهرين الى ان استقالت الحكومه, فقام فورا وقبل ان يجلس الوزراء الجدد في مكاتبهم بتعيين الاخ والصديق المؤدب عثمان عكاشه مديرا عاما للشركه.
وهنا اريد ان اقول 'صحتين وعافيه' على المجلس وعلى المدير العام الجديد راجيا من الله ان يكون الزميل لديه خطة ويستطيع انتشال هذه الشركه من المأزق الخطير الذي وضعت نفسها به بتسليم رقبتها دون مقابل لشركة 'بريتش بتروليوم' دون مقابل.
لقد كان من المفروض ان تبحث الشركه عن شريك استراتيجي يساعدها وتساعده فجائت 'بريتش بتروليوم' وأخذت كل شيء ولم تلزم نفسها ولو ببند واحد على الاقل بالشراكه، بل جائت الاتفاقيه لتقصي الشركه عن الحقل وتأخذه هي بلا ثمن. والادهى والامر ان الشركه ليست الخاسر الوحيد بل ايضا الحكومه خسرت والاردن خسر وكل من يتمعن في الاتفاقيه يجد انها ما كان بالامكان لـ 'بريتش بتروليوم' ان تحصل عليها في الصومال المقسَم، وأما انا وامثالي من ابناء الاردن على شاكلتي فلنا الله ولا حول ولا قوة الا به !
الكاتب : مؤسس موقع سرايا
قصيدة" صباحُ الخيرِ يا وطني"
يا وطناً عشقناهُ
بكل الحب
والأرواح فديناهُ
لكن دونما سببٍ
بالنكرانِ عاقبنا
ومِن قاموسِهِ الذهبي
رغمَ العِشقِ أقصانا
واثخَنَ جِسميَ الولهانَ بالاوجاعِ
مِنْ نَصَبٍ واعيانا
الا هل يُدرِكَ المعشوقَ
كم عِشنا بِحُلمٍ
انه يوما سيرعانا
وان الدفء من علياء هامته
سيدنو من مُحَيّانا
ايَعلَمُ اننا جُنْدٌ
نخوضُ حروبَهُ حُبّا
ونُقْتَلُ دون ان نرتدَّ
من وَجَلٍ لِمَربانا
******
الا فلتُقرَعُ الاجراسَ
ايذانا لاعدانا
بأنّا سوفَ ننتَفِضُ
ولن نرضى بغيرِ العِزِّ
والحُرّية الحمراء
تشدوا خيرَ الحانا
تُنير الدربَ من شيحان
حتى سَفحِ حورانَا
سنرفعُ راية الاصلاحِ عاليةً
ونطرُدُ من مجالسنا
شيلوخٍ وزمرتهُ
ونَحرِقُ كُلَّ قَوّادٍ
وسمسارٍ وخوّانَا
ونُسمِعَهُمْ الا تبّتْ اياديكم
ومن سحّاب لعناتي سأُهديكم
*******
تعالوا يا بني الاردن
نحفر قبر من سرقوا
ومن صمتوا ومن قبضوا
ومن باعوا بلا وَجَلِ
سنطرُدُ من جلبتوهم
لِنَهبِ الغازِ من ارضي
وفوسفاتي ساخُذُه
من ايدي جواريكُم
وشطآني ساغسلها
من تدنيس ساقيكُم
إني قد عقدتُ العزمَ
ان تبقى بلادي حُرّةٌ دوما
ولن تصمت
إذعانا لراعيكم
البنيه التحتيه للتنقيب عن النفط والغاز
م يعد الحديث عن البترول والغاز في الاردن ترفا فكريا بل اصبح بحكم الواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في الاردن ضروره وواجب وطني يوجب على كل ذي رأي ومعرفة فيه ان يدلي بدلوه ويقدم رأيه لعل وعسى أن نصل جميعا كنتيجة لهذا العصف الذهني المفتوح الى نتائج مثمره تساهم يإيجابيه في تخفيف وطأة فاتورة الطاقه على الوطن لتساهم في تنميته ورفعته وازدهاره. ولا بد هنا من ان نذكر ان محاولات الاردن في هذا المجال لم تتوقف يوما ولكنها كانت دوما تعتمد مبدأ الفزعه ورد الفعل بدل التخطيط الاستراتيجي والفعل المنهجي والمحدد الهدف والوسيلة.
فكما نرى, لم تعد فاتورة الطاقه تسير وفق توقعاتنا ومعدلات النمو الطبيعي لاستهلاك الطاقه والمقدره ب 6% سنويا بل انها لهذا العام فاقت كل التوقعات. فقد ارتفعت الفاتوره للثماني اشهر الماضيه من العام الحالي الى 3.8 مليار دينار مقارنة مع 2.8 مليار لنفس الفتره من العام المنصرم. وياتي البعض ليطمأننا بأن الاردن سيصدر النفط في القريب العاجل معتمدا على مشاريع الصخر الزيتي القائمه حاليا. وهذا امر ابعد ما يكون عن الواقع, فتوقعات الزياده في الطلب على الطاقه والانتاج المتوقع من الصخر الزيتي يجعل المردود المتوقع منه رغم اهميته لا يتجاوز ال30% من فاتورة الطاقه بحدود عام 2020.مما يبقي المشكلة بلا حل إذا لم نسير وبشكل متوازي بمشاريع اخرى في مجال توفير مصادر اخرى للطاقه ووسائل انجع لترشيد استهلاكها. وهذا ما تعرفه الحكومة اكيدا ولا تحتاج لمن يذكرها به.
وحتى لا نتوسع كثيرا في الخطوات المطلوبه لذلك فإنني رغبت ان اركز هنا على نقطة واحده في هذا السياق. الا وهي البنيه التحتيه للتخطيط والعمل في التنقيب عن النفط والغاز.لأن الخلل في البنيه التحتيه يمثل احد الاسباب الرئيسيه لفشل الاردن في التوصل الى نتائج ذات اثر على ذلك.
وهنا لا بد ان نلحض ان اكثر من جهة اردنيه مسؤوله عن التنقيب عن النفط والغاز, وهي وزارة الطاقه وسلطة المصادر الطبيعيه وشركة البترول الوطنيه.
ففي وزارة الطاقه لن تجد مهندس بترول واحد او جيولوجي واحد لديه الخبرة والمعرفه بالنفط والغاز. وسلطة المصادر الطبيعيه التي كانت ممتلئه بالخبرات الهندسيه والجيولوجيه قد افرغت تقريبا من خبراتها في هذا المجال بتأسيس شركة البترول الوطنيه. فانتقل هؤلاء من السلطه للشركه. ولما لم تستطع الشركه المحافظة عليهم غادر اغلبهم وبقي عدد منهم في هذه الشركه. إذا نحن امام ثلاثة مؤسسات وطنيه يعتمد عليها الوطن وكل منها تفتقر للمقومات الفنيه او الماليه اللازمه للقيام بدورها. ولا بد ان استحضر كلمة قالها لي مدير عام سلطة المصادر الطبيعيه في لقاء شخصي به, حين قال لي بألم ان السلطه تشرف على الانقراض بسبب انعدام الكوادر اللازمه وعدم تمكنها من تعيين احد وضعف موازنتها.
وأما شركة البترول الوطنيه فهي تمر بحالة احتضار بعد اتفاقية امتياز بريتش بتروليوم وخروجها المتوقع من الحقل وفقدانها لمصدر دخلها الوحيد.
وبالنظر لهذه المكونات الثلاث واهمية الموضوع للوطن, والتوقعات التي يأملها الاردنيون من هذه الجهات فإن المراقب يرى اننا لا يمكن بحال من الأحوال ان نتوصل الى نتائج ايجابيه ولن تتمكن هذه الجهات في ظل ظروفها الحاليه من المحافظة على حقوق الوطن او تقديم ما ينفعه في مجال التنقيب عن البترول والغاز. وإذا اضفنا لتلك الحقيقه التوجه الحكومي لاعادة هيكلة السلطه ودراسة وضع شركة البترول الوطنيه فسنرى ان افضل ما نستطيع عمله هو دمج هذه الجهات الثلاثه معا في مؤسسة واحده تسمى المؤسسه الوطنيه للنفط والغاز تحال اليها صلاحيات وزارة الطاقه وسلطة المصادر الطبيعيه وشركة البترول الوطنيه. وبشكل اكثر تحديدا تضم:
1- شركة البترول الوطنيه
2- مديرية التنقيب عن البترول من سلطة المصادر الطبيعيه
3- المديريات المتعلقه بعملها من وزارة الطاقه والثروه المعدنيه.
وبذلك فإننا سنحقق اهدافا رئيسية ثلاث في ترسيخ البنية التحتيه لتطوير وتنمية هذا القطاع, الا وهي:
1- مصدر واحد للمعلومات والاتصالات يساهم في تكوين صورة اوضح لهذا النشاط.
2- مواجهة التحديات والصعاب بمساهمة كل الاطراف الفاعله والتخلص من البيروقراطيه.
3- تنسيق نشاطات التنقيب والاستكشاف والاستثمار وترشيد الاستهلاك.
إن وجود هذه الجهه سيمكن الاردن من البدء فورا بإعادة تقييم الاستراتيجيه الوطنيه للطاقه والتوصل فورا الى خطة عمل قابله للتنفيذ تصل بنا الى نتائج ايجابيه مؤثره وفوريه. وكمثال على ذلك فستستطيع هذه المؤسسه فورا ودون تعقيد العمل في حقل حمزه النفطي واستخراج كميات النفط الممكنه منه والمقدره من الف الى الفين برميل نفط يوميا دون الحاجه الى تعاقدات وموافقات برلمانيه بقوانين جديده, كما تستطيع هذه المؤسسه العمل فورا في حقل شرق الصفاوي الاستكشافي وستتمكن كونها تعمل بأسس تجاريه من التوجه والعمل بمعداتها والياتها وحفاراتها خارج الوطن.
ولكي تكون هذه المؤسسه فاعله وناجحه لا بد ان يكون دوما وزير الطاقه هو نفسه رئيسا لمجلس ادارتها وأن تضم في مجلس ادارتها مدير عام المصفاه ومدير عام سلطة المصادر ونقيب الجيولوجيين الاردنيين ونقيب مهندسي الجيولوجيا والبترول لتكون سياساتها وبرامجها شامله ومدروسه وتأخذ بعين الاعتبار كل الضروف المحيطه بها.
والله من وراء القصد
المهندس مبارك الطهراوي
فكما نرى, لم تعد فاتورة الطاقه تسير وفق توقعاتنا ومعدلات النمو الطبيعي لاستهلاك الطاقه والمقدره ب 6% سنويا بل انها لهذا العام فاقت كل التوقعات. فقد ارتفعت الفاتوره للثماني اشهر الماضيه من العام الحالي الى 3.8 مليار دينار مقارنة مع 2.8 مليار لنفس الفتره من العام المنصرم. وياتي البعض ليطمأننا بأن الاردن سيصدر النفط في القريب العاجل معتمدا على مشاريع الصخر الزيتي القائمه حاليا. وهذا امر ابعد ما يكون عن الواقع, فتوقعات الزياده في الطلب على الطاقه والانتاج المتوقع من الصخر الزيتي يجعل المردود المتوقع منه رغم اهميته لا يتجاوز ال30% من فاتورة الطاقه بحدود عام 2020.مما يبقي المشكلة بلا حل إذا لم نسير وبشكل متوازي بمشاريع اخرى في مجال توفير مصادر اخرى للطاقه ووسائل انجع لترشيد استهلاكها. وهذا ما تعرفه الحكومة اكيدا ولا تحتاج لمن يذكرها به.
وحتى لا نتوسع كثيرا في الخطوات المطلوبه لذلك فإنني رغبت ان اركز هنا على نقطة واحده في هذا السياق. الا وهي البنيه التحتيه للتخطيط والعمل في التنقيب عن النفط والغاز.لأن الخلل في البنيه التحتيه يمثل احد الاسباب الرئيسيه لفشل الاردن في التوصل الى نتائج ذات اثر على ذلك.
وهنا لا بد ان نلحض ان اكثر من جهة اردنيه مسؤوله عن التنقيب عن النفط والغاز, وهي وزارة الطاقه وسلطة المصادر الطبيعيه وشركة البترول الوطنيه.
ففي وزارة الطاقه لن تجد مهندس بترول واحد او جيولوجي واحد لديه الخبرة والمعرفه بالنفط والغاز. وسلطة المصادر الطبيعيه التي كانت ممتلئه بالخبرات الهندسيه والجيولوجيه قد افرغت تقريبا من خبراتها في هذا المجال بتأسيس شركة البترول الوطنيه. فانتقل هؤلاء من السلطه للشركه. ولما لم تستطع الشركه المحافظة عليهم غادر اغلبهم وبقي عدد منهم في هذه الشركه. إذا نحن امام ثلاثة مؤسسات وطنيه يعتمد عليها الوطن وكل منها تفتقر للمقومات الفنيه او الماليه اللازمه للقيام بدورها. ولا بد ان استحضر كلمة قالها لي مدير عام سلطة المصادر الطبيعيه في لقاء شخصي به, حين قال لي بألم ان السلطه تشرف على الانقراض بسبب انعدام الكوادر اللازمه وعدم تمكنها من تعيين احد وضعف موازنتها.
وأما شركة البترول الوطنيه فهي تمر بحالة احتضار بعد اتفاقية امتياز بريتش بتروليوم وخروجها المتوقع من الحقل وفقدانها لمصدر دخلها الوحيد.
وبالنظر لهذه المكونات الثلاث واهمية الموضوع للوطن, والتوقعات التي يأملها الاردنيون من هذه الجهات فإن المراقب يرى اننا لا يمكن بحال من الأحوال ان نتوصل الى نتائج ايجابيه ولن تتمكن هذه الجهات في ظل ظروفها الحاليه من المحافظة على حقوق الوطن او تقديم ما ينفعه في مجال التنقيب عن البترول والغاز. وإذا اضفنا لتلك الحقيقه التوجه الحكومي لاعادة هيكلة السلطه ودراسة وضع شركة البترول الوطنيه فسنرى ان افضل ما نستطيع عمله هو دمج هذه الجهات الثلاثه معا في مؤسسة واحده تسمى المؤسسه الوطنيه للنفط والغاز تحال اليها صلاحيات وزارة الطاقه وسلطة المصادر الطبيعيه وشركة البترول الوطنيه. وبشكل اكثر تحديدا تضم:
1- شركة البترول الوطنيه
2- مديرية التنقيب عن البترول من سلطة المصادر الطبيعيه
3- المديريات المتعلقه بعملها من وزارة الطاقه والثروه المعدنيه.
وبذلك فإننا سنحقق اهدافا رئيسية ثلاث في ترسيخ البنية التحتيه لتطوير وتنمية هذا القطاع, الا وهي:
1- مصدر واحد للمعلومات والاتصالات يساهم في تكوين صورة اوضح لهذا النشاط.
2- مواجهة التحديات والصعاب بمساهمة كل الاطراف الفاعله والتخلص من البيروقراطيه.
3- تنسيق نشاطات التنقيب والاستكشاف والاستثمار وترشيد الاستهلاك.
إن وجود هذه الجهه سيمكن الاردن من البدء فورا بإعادة تقييم الاستراتيجيه الوطنيه للطاقه والتوصل فورا الى خطة عمل قابله للتنفيذ تصل بنا الى نتائج ايجابيه مؤثره وفوريه. وكمثال على ذلك فستستطيع هذه المؤسسه فورا ودون تعقيد العمل في حقل حمزه النفطي واستخراج كميات النفط الممكنه منه والمقدره من الف الى الفين برميل نفط يوميا دون الحاجه الى تعاقدات وموافقات برلمانيه بقوانين جديده, كما تستطيع هذه المؤسسه العمل فورا في حقل شرق الصفاوي الاستكشافي وستتمكن كونها تعمل بأسس تجاريه من التوجه والعمل بمعداتها والياتها وحفاراتها خارج الوطن.
ولكي تكون هذه المؤسسه فاعله وناجحه لا بد ان يكون دوما وزير الطاقه هو نفسه رئيسا لمجلس ادارتها وأن تضم في مجلس ادارتها مدير عام المصفاه ومدير عام سلطة المصادر ونقيب الجيولوجيين الاردنيين ونقيب مهندسي الجيولوجيا والبترول لتكون سياساتها وبرامجها شامله ومدروسه وتأخذ بعين الاعتبار كل الضروف المحيطه بها.
والله من وراء القصد
المهندس مبارك الطهراوي
هل من بديل للنووي ؟
لم تعُد فاتورة الطاقه تسيرُ وِفق توقَعاتنا ومعدلات النمو الطبيعي والمقدره بحدود 6% سنويا بل انها فاقت كل التوقعات واصبحت غير قابله للاحتمال او السكوت عليها وعلى تداعياتها.فقد اقتربت من حاجز الخمسة مليار دينار أردني والذي كان من المتوقع حسب الارتفاع الطبيعي للاستهلاك أن لا نصلها قبل خمسة أعوام. وهذا يعني ان فاتورة الطاقه ستزحف بقوه لتأكل الموازنه ولن نتمكن من وقف تغوًّل هذه الفاتوره على الموازنه مما سيكون بالتأكيد العدو الاول والتهديد الاصعب لاستقرار الوطن.
وهنا يجب ان نعرف أن وصول الوضع لما هو عليه اليوم لم يكن نتيجة للنمو الطبيعي وللأوضاع ألاقتصاديه العالمية بل هو نتيجة حتمية لانعدام التخطيط الحكومي طويل الأمد وعدم وجود استراتيجيه واضحة للتعامل مع هذا الملف.
وفي خضم الجدل القائم والنقاش الحاد حول أسعار الكهرباء وزيادة الطلب عن المتوفر ومشروع المفاعل النووي الذي يسير بخطى ثابتة بالرغم من المعارضه الشعبيه الواسعة له, يتبادر للذهن التحدي الكبير الذي يطرحه المدافعون عن مشروع المفاعل النووي والذي يقول إن الأردن ليس أمامه وسيله أخرى لتأمين احتياجاته من الطاقة إذا لم ينفذ مشروع المفاعل النووي وان الأردن يجب إن يسير بتنفيذ هذا المشروع بالرغم من تكلفته العالية والتي ستصل إلى حوالي 15 مليار دولار وبالرغم من الخطر البيئي الذي يمثله هذا المفاعل على الأردن الصغير بحجمه وبإمكانياته الفنية والمائية اللازمة لمثل هذا المشروع. وأنا هنا أؤمن بأن الدوافع التي ينطلق منها المدافعون عن المشروع الأردني منطقيه ومبرره, كما إن الدوافع التي ينطلق منها المعارضون للمشروع منطقيه ومبرره.
وهذه الاشكاليه المنطقيه تدعوني ان اتساءل عما يمنعنا من الوصول لهدفنا بشكل يرضي الطرفين.فالحل موجود ومتوفر ولا يمثل أية مخاطر بيئيه كما إن الاستثمار المطلوب له اقل بكثير من الاستثمارات المطلوبة للمفاعل النووي ونتائجه مثبته ومضمونه. ألا وهو الغاز الصخري (Shale Gas). فلدينا في الأردن نوعين من الاحتياطي الغازي. أولهما المسمى(Conventional Gas Reserves) والموجودة في ألريشه وهنالك تقديرات أوليه للاحتياطي تصل إلى حدود 12 تريليون متر مكعب من الغاز, وتقوم حاليا شركة بريتش بترو ليوم بالعمل في هذا الحقل بناءا على اتفاقية الامتياز الممنوحة لهم.
والنوع الثاني من الاحتياطي هو ما يسمى(Nonconventional Gas Reserves) وهو الغاز الموجود ضمن طبقات من صخور الشيل ذات المسامية العالية والمنعدمة النفاذيه مما يتطلب أساليب خاصة لاستخراجه.,وفي السابق لم يكن ممكنا استخراج الغاز من صخور الشيل لكن التطور التكنولوجي في مجال الحفر المائل وتكسير الطبقات تحت الارض والذي رفع انتاج الغاز في الولايات المتحده الامريكيه بحيث انها قريبا ستصبح مصدرا للغاز بدل ان تكون مستوردة له جعل هذه التكنولوجيا تنتقل بسرعه حول العالم بحيث انها ستغيير خارطة عالم الطاقه لبروز دول جديده لديها احتياطات هائله من هذا الغاز ومن ضمنها والحمد لله وحده الاردن. فبلدنا يتمتع بطبقة سميكة من هذه الطبقات الحاوية للغاز تمتد من الحدود الاردنيه العراقية والسورية إلى الحدود السعودية لتصل إلى أطراف وادي السرحان في جنوب الأردن. وهذه الصخور تحتوي على كميات من الغاز من غير الممكن استخراجها بطرق الإنتاج الاعتيادية, ولكن استخراج الغاز منها أصبح اليوم من البديهيات بحكم التطور العلمي والتكنولوجي في عمليات الحفر والإنتاج للحقول. وقد أثبتت الدراسات الاوليه التي أجريت على عينات من الآبار التي تم حفرها في حقل ألريشه ونتيجة للمسوحات الزلزالية إن الأردن يتمتع باحتياطيات تتجاوز المائة تريليون متر مكعب من الغاز في هذه الطبقات, مما يضع الأردن على قائمة أكثر دول منطقة الشرق العربي أهمية لإنتاج الغاز من هذه الطبقات.
وإذا علمنا أن احتياطي قطر من الغاز يصل إلى 250 تريليون فإننا نرى أن احتياطاتنا في الأردن من الغاز الصخري تقارب نصف احتياطيات قطر وتمكننا ليس فقط من سد احتياجاتنا من الطاقة بل وتصدير الغاز أيضا. مما يجعلني استغرب كيف نهمل هذا المصدر الهائل للطاقة ونتوجه للمفاعل النووي.
هذا سؤال أضعه بين يدي لجنة الطاقة في مجلس النواب والحكومة راجيا أن نجد من يجيبنا عنه.
وهنا يجب ان نعرف أن وصول الوضع لما هو عليه اليوم لم يكن نتيجة للنمو الطبيعي وللأوضاع ألاقتصاديه العالمية بل هو نتيجة حتمية لانعدام التخطيط الحكومي طويل الأمد وعدم وجود استراتيجيه واضحة للتعامل مع هذا الملف.
وفي خضم الجدل القائم والنقاش الحاد حول أسعار الكهرباء وزيادة الطلب عن المتوفر ومشروع المفاعل النووي الذي يسير بخطى ثابتة بالرغم من المعارضه الشعبيه الواسعة له, يتبادر للذهن التحدي الكبير الذي يطرحه المدافعون عن مشروع المفاعل النووي والذي يقول إن الأردن ليس أمامه وسيله أخرى لتأمين احتياجاته من الطاقة إذا لم ينفذ مشروع المفاعل النووي وان الأردن يجب إن يسير بتنفيذ هذا المشروع بالرغم من تكلفته العالية والتي ستصل إلى حوالي 15 مليار دولار وبالرغم من الخطر البيئي الذي يمثله هذا المفاعل على الأردن الصغير بحجمه وبإمكانياته الفنية والمائية اللازمة لمثل هذا المشروع. وأنا هنا أؤمن بأن الدوافع التي ينطلق منها المدافعون عن المشروع الأردني منطقيه ومبرره, كما إن الدوافع التي ينطلق منها المعارضون للمشروع منطقيه ومبرره.
وهذه الاشكاليه المنطقيه تدعوني ان اتساءل عما يمنعنا من الوصول لهدفنا بشكل يرضي الطرفين.فالحل موجود ومتوفر ولا يمثل أية مخاطر بيئيه كما إن الاستثمار المطلوب له اقل بكثير من الاستثمارات المطلوبة للمفاعل النووي ونتائجه مثبته ومضمونه. ألا وهو الغاز الصخري (Shale Gas). فلدينا في الأردن نوعين من الاحتياطي الغازي. أولهما المسمى(Conventional Gas Reserves) والموجودة في ألريشه وهنالك تقديرات أوليه للاحتياطي تصل إلى حدود 12 تريليون متر مكعب من الغاز, وتقوم حاليا شركة بريتش بترو ليوم بالعمل في هذا الحقل بناءا على اتفاقية الامتياز الممنوحة لهم.
والنوع الثاني من الاحتياطي هو ما يسمى(Nonconventional Gas Reserves) وهو الغاز الموجود ضمن طبقات من صخور الشيل ذات المسامية العالية والمنعدمة النفاذيه مما يتطلب أساليب خاصة لاستخراجه.,وفي السابق لم يكن ممكنا استخراج الغاز من صخور الشيل لكن التطور التكنولوجي في مجال الحفر المائل وتكسير الطبقات تحت الارض والذي رفع انتاج الغاز في الولايات المتحده الامريكيه بحيث انها قريبا ستصبح مصدرا للغاز بدل ان تكون مستوردة له جعل هذه التكنولوجيا تنتقل بسرعه حول العالم بحيث انها ستغيير خارطة عالم الطاقه لبروز دول جديده لديها احتياطات هائله من هذا الغاز ومن ضمنها والحمد لله وحده الاردن. فبلدنا يتمتع بطبقة سميكة من هذه الطبقات الحاوية للغاز تمتد من الحدود الاردنيه العراقية والسورية إلى الحدود السعودية لتصل إلى أطراف وادي السرحان في جنوب الأردن. وهذه الصخور تحتوي على كميات من الغاز من غير الممكن استخراجها بطرق الإنتاج الاعتيادية, ولكن استخراج الغاز منها أصبح اليوم من البديهيات بحكم التطور العلمي والتكنولوجي في عمليات الحفر والإنتاج للحقول. وقد أثبتت الدراسات الاوليه التي أجريت على عينات من الآبار التي تم حفرها في حقل ألريشه ونتيجة للمسوحات الزلزالية إن الأردن يتمتع باحتياطيات تتجاوز المائة تريليون متر مكعب من الغاز في هذه الطبقات, مما يضع الأردن على قائمة أكثر دول منطقة الشرق العربي أهمية لإنتاج الغاز من هذه الطبقات.
وإذا علمنا أن احتياطي قطر من الغاز يصل إلى 250 تريليون فإننا نرى أن احتياطاتنا في الأردن من الغاز الصخري تقارب نصف احتياطيات قطر وتمكننا ليس فقط من سد احتياجاتنا من الطاقة بل وتصدير الغاز أيضا. مما يجعلني استغرب كيف نهمل هذا المصدر الهائل للطاقة ونتوجه للمفاعل النووي.
هذا سؤال أضعه بين يدي لجنة الطاقة في مجلس النواب والحكومة راجيا أن نجد من يجيبنا عنه.
المهندس مبارك الطهراوي
Subscribe to:
Posts (Atom)
Crown Prince Hasan Ben Talal Visit to The Rig
Risha field - Jordan 1985
في طائره خاصه - ليبيا
رحله داخليه من طرابلس الى الحقل
في المكتب في ليبيا
with Weatherford CEO & VP
bernard, Ramzi & Myself In Hassi Messaoud- Algeria
هـــــولنــــــــــــــــــدا

.jpg)
