Tuesday, June 23, 2009

New Policy for Oil Exploration in Jordan

Introduction:

With a population of 4.5 millions occupying an area of about 90,000 square kilometers, bounded by oil-rich Middle Eastern provinces, Jordan is a modern state of free market economy with prosperous transportation, telecommunication and services sectors and mild climate all year around.

As a member of WTO, Jordan has embarked on a policy of encouraging foreign investments into the country. To accommodate such undertaking, many new legislative regulations have already been passed by the Parliament.

Friday, June 19, 2009

الحربــــــاء


في هذا الجو الغائم
وبهذي الايام السوداء
تترائى لي رؤيا دوما
أني اتقاتل والحرباء

أنّــي اهرب من لدغتها
من نظرتها
من شكل مخالبها الصفراء
كانت أنثى
بجمال أخّاذ وضّاء
وبسحر يسطاد الضعفاء
لكن الفطنة خانتني
وتلاشت من تلك الاجواء

اقتربت منّي تتهادى
وبيدها وردتها الحمراء
مدّت يدها
فمددت يدي
وبلحضة سهو من عيني
وصلت قربي
فأخذت الوردة بغباء

فتحول كل جمال الوجه
الى قبح
وسموم تنثر في الاجواء

وبدأت اقاتل بالحرباء
ووجدت حياتي بحضرتها
تتحول لجحيم وعناء
ووجدت قصري يتهاوى
يتصدّع من كل الارجاء
.........

من ارسلها
من علمها
أنّي أئتمن الغرباء
أنّي احمل
قلبا ورديّا وضّاء
لليد الممتدة نحوي
دون البحث
عن اصل الفتنة في الاشياء
دون الحذر
من غدر يرمى بدهاء
........
........
هذا قدري
ام هذي احكية البلهاء
لا
لن اجزع
من حلم لياليه السوداء
فالله العالم بضميري
ودعاء من أمّي يقيني
يحميني من كل السفهاء
امّا هذي
فحكاية حلم صمّاء
يطويها زمني بثواني
ويعيد حكايات العضماء


دبــــــــي- أرض الحي
2006يوم عيد الحب-



سحّــــــاب - حـــــــــارة المغفر

حارة المغفر - الحاره الغربيه
________________________________________
حارة المغفر أو الحاره الغربيه تعبير كان يطلق على المنطقه الممتده من الوادي للمغفر.أي من دوار البلديه الحالي للمركز الامني. وهذه حارتي التي لا زلت لا ارى اجمل منها رغم وضعها اليوم. كانت هذه الحاره مميزه جدا في سحّاب حيث أنها بخلاف باقي مناطق سحّاب لم تكن مسكونه بعشيره واحده مثل الحارات الباقيه والتي كانت تسمى بأسماء العشائر. مثل حارة المحارمه, حارة الزيود, حارة الحمامده, حارة الحساسنه, وهكذا. فهذه الحاره كانت تضم في جنباتها من معضم عشائر سحّاب. ولو بدينا من اول الحاره كانت دار الدريدي وبستان الدريدي الذي شهد غزواتنا العديده ونحن اطفال على العنب حتى وهوه حصرم قبل ما يستوي. وفرن عمتي زينب الله يرحمها اللى كان فرن للحاره. وكنّا نكيّف ع ريحة الطابون ويوم تصحّلنا قطعة خبز من النسوان بنكيّف ونتمتع بيها ولا احلى بيتزا. ولا زلت أذكر الورّادات ع بير الحاره. فقد كانت بنات الحاره ترد على بير موجود حوالين دار مصطفى سلمونه الله يرحمه. وفي الطريق من البير للحاره كنت تشوف متعة العشق البريء والشريف . وقبل ان اطلع من عند دار الدريدي لن انسى ما حييت عرس جمال الدريدي ونحن اطفال وكنا نستغل العرس عشان مرّه نشبع ونشم ريحة اللحم فكانت مهنة الاطفال الرجل بينا اللى بقدر يسرقلو راس ويفل بيه. لان الاطفال ممنوع يقتربو على السدور حيث كان يتناوب على السدر الواحد اربع او خمس طورات من الرجال. ولأعود لما حدث معي. فقد تنافست مع ابن عمّي زيّاد خميس انّي بقدر اسرق راس,وهذا ما فعلته باعجوبه قبل ما يلقطني واحد من اللي قاعدين ع السدر
لأنّ لو لقطني واحد بيهم والله ليشّلع ذنيّه ويروح الراس. ولكن ما لم احسب حسابه عند ما فلّيت بالراس هو كلب الدريدي اللي يبدو انّه كان مكلف بالحراسه ف لحقني وعرقلني مما ارى الى سقوط الرأس بالتراب وضياع الفرصه الثمينه وكذلك شماتة زياد ابن عمّي اللي كان يتفرج ويضحك.
ومن هناك الجار الكريم والطيب أطال الله في عمره... الحج علي العواد...والله انّي الان وانا اكتب هذه الكلمات المبعثرة تذكرت حوشه الواسع وديوانه الجميل بوجه الحوش وام خلف التي كان يكفيك ان ترى وجهها وابتسامتها عند استقبال نسوان الحاره لترى الاصاله والكرم والود. ( شيخه بنت شيوخ).
ونطلع شوي بالحاره لنصل الى بوليفار تجمع اعيال الحاره عند سوبر ماركت أبو شاكر ألله يرحمه. ومين من اعيال الحاره ما بتذكّر ابو شاكر أو ما اكللوا لكزه برجل ابو الشاكر الرويمه. لأنا دايما مبسطين قدّام الدكان ومشترى ما بيش. ويوم الواحد تصحّلو تعريفه بجنن ابو شاكر ولو يطلع بيده بدّو حلو وجعيجبان وقضامه وعلج بهالتعريفه.
وقباله ابو صبره ودكانته. بس هذاك رحمة الله عليه كنا نخاف منّه اكثر من ابو شاكر ونبعد عن دكّانته.
ويستمرالمشوار لنصل دار شكري المجلّي ودار عمي عبدالجواد وخالي عبدالرحمن سلمونه. وجيرانه اللى كانو نازحين جداد من فلسطين. أبو بدر الله يرحمه والدخله اللي كانت ملعب الفطبول. وهنا كانت مصيبة أم عادل النوران وعادل بينا فقد كانت عندهم حكوره من الاشجار المثمره وفطبولنا يوم يقع بالحكوره تقوم المعارك. واحنا مش قليلين. عفاريت والفطبول مشترك وهو اغلى ما نملك.وقبال الدخله حوش ابو خيشه. بس كانت اسواره عاليه ومكب زبالة . بس كنّا نستخدمه كثيرا كنقطة عبور يوم نفل من المدرسه.
وهنا نصل لدارنا واسمحولي هنا ان افصّل. لأن دارنا كان فيها ميّزتين انطبعتا بذاكرة الحاره كما انطبعت بذاكرتي. اولاها , العلّيـــــــه.....! وما ادراك ما العلّيه فالعلّيه كانت من اوائل الدور التي تبنى بسحّاب طابق ثاني. وهي عباره عن غرفه بناها رحمة الوالد فوق المطبخ لأنه غرفة الطين التحتانيه ما عادت تتسع للعائله. لأنه دارنا في الاساس هي غرفه ومطبخ وديوان. والديوان حتى لا يذهم فكرك بعيدا هو غرفه طينيه 4م * 4م . كان اله طاقه مشهوره أيام زمان بسحّاب. لأن هذه الطاقه كان فيها فتحه على اليمين وأخرى مقابلها وقد كان هناك حنيش....!!! نعم يا اخوان حنش. حنيش.... ذكر الافعى للي مش مستوعب بعده. كان يشاركنا البيت وفي زمن معين كان يستغل الطاقه المذكوره اعلاه لخلع قميصه. وكان موضفي البلديه ويقودهم ابن خالتي سعود صالح الشقير يعرفون موعد الحنيش فيأتون ويقطعون من ثوب الحنيش ويفركون عيونهم لاعتقادهم بأن ذلك يقوي النضر.
اذن نعود للعلّيه فقد كانت لاستخدام علي وعواد. وبذلك كانت مجمع لشباب سحّاب من اصدقائهم وأخواننا.وكانت معلم واضح بالحاره وبسحّاب على اعتبار انّه احنا متطورين وعندنا طابق ثانب يطل على البلد.
وبعد دارنا. تأتي دار عمّي خميس عبدالرحمن. وعمّي ابو زيّاد اطال الله في عمره دخل سلك العسكريه مبكرا في عمره فلحق بالحضاره من اولها وقد كان ( زي ما بقولوها) العين المفتحه. وكان يسكن وعاثلته في عمان. ويأتون بالمناسبات لسحّاب. وكم كنت اتفاخر امام عيال الحاره أنّو أنا الى عيال عم مدن. فلباسنا في الحاره معروف ومعضمه من نفس القماشه. خرائط طحين وكلاة الغوث. وكان هناك على هذه الاكياس اشاره مشهوره وهي اشارة يدين متصافحتين مكتوب تحتها: هدذيه من شعب الولايات المتحده. وسبب ذكري لهذه الاشاره أن بعض الامهات كانت لا تراعي ذلك فتأتي هذه الاشاره باللبس على مستوى قفا الولد......!. وهكذا كنت اجاكر عبدالحافظ كريم وماجد ابو مازن وغيرهم يوم يطلّوا عيال خميس لابسين لبس عادي وأكثر ما يثير فيه بالاضافه لجماله أنّو نضيف.....!!!.
وفي فترة لاحقه سكن وعائلته سحّاب وهذا كان اول عهدنا بالقشطه...!!
وهنا نصل الى دار كريّم الزيــــــد ألله يرحمه ويرحم ام محمود. وقبالها دار ابو حمده.... والحجّـــــه فليحه......
وهذه الحجه يذكرها ويحبّها كل افراد الحاره. وقد كانت علاقتنا بها مميزة. أولا سالم وابراهيم رحمة ألله عليهم أصحاب علي وعواد. وفليحه كانت أما ان تكون عند أمّي او أمّي عندها. وكان لهم بستان جميل مليء بالاشجار المثمره وخصوصا الصبر والعنب والتين. والحجه فليحه بسيطه للغايه. كان اخوي على وهو يدرس بعمّان يشتري البنطلون من الباله بقرش ويأتي يحوم حول الحجه فليحه ويبيعها اياه لسالم او لأبراهيم بقرش ونص او قرشين. ويكييف أنذه ربح تعريفه او قرش من الحجه فليحه. وفي احد المرات وأذكر جبدا كان البنطلون ابيض وطوّل حتى اقنعها تشتريه. لإاشترطت عليه انه يقعد على راسها لأنها معها صداع وعلاج الصداع انه واحد يقعد ع راسك حتى يخف الالم. وافق علي وقعد ع راس الحجه فليحه وما لبث ان أطلق صاروخا غازيا قويا . هربت منه الحجه فليحه وحرّمت تطلب منّه يقعد على راسها.
بعد ذلك نصل لدار ابو البندوره . وأنا هن أذكر الحجه البندوريه كالخيل. واذكر الحوش وأذا ما خانتني الذاكره كان عندهم فرس.... او هي بغله واحنا مفكرينها فرس.....! ولكن ما أذكره بوضوح هو الجيره الهنيه لأحمد ابو البندوره رحمه الله. واخوانه جميعا. ولكن أحمد له عندي واحده خاصّه ومعزّه خاصّه.
ونكمل صعودا لنصل دار ابو مازن الطهراوي. وعدنان لافي رحمة الله عليه. ودار علي الذياب ودار الحج احمد.. ابو عبدالرحمن.
وهنا لا بد من الوقوف مليا للتحدث عن هذا الرجل الذي ملا البلد طيبا وكرما ومواقف رجولة وحزم..... أحمد عبدالرحمن او كما اسماه اهل سحّاب لاحقا..... الخميني....
كان عندما يعود من السوق ويطل من اول الحاره تهرب جميع نساء الحاره الجالسات امام بيوتهن خوفا منه فجميع نساء الحاره محارم بالنسبه له. وكانت النساء تستغل غيبته عن الحاره عشان تطلع امام دورهن للتفسح. وكان ألنا بير امام دارنا ( ألجيعه) كانت هذه الجيعه مجمع للنساء. وعندما يطل الحج احمد يهربن مذعورات. أما نحن فكنّا نستقبله عندما نراه يحمل كيسا. فبطعم جميع الاولاد من كيسه قبل ما يصل داره.
وأذا كان هناك رجالا يمثلون مفصلا في تاريخ بلد فان الحاج احمد من المفاصل المهمه في تاريخ سحّاب. وأنا لا اجانب الصواب اذا قلت أنّ أهم الاحداث المؤسفه بتاريخ الطهاروه خصوصا وسحّاب عامة ما كانت لتحصل بوجوده.
أ

Wednesday, June 17, 2009

شركة البترول الوطنيه وتحديات قانون الطاقه الجديد


لقد أصبح من الواضح لأي مراقب لقطاع شركات النفط الوطنيه في العالم عامه وفي العالم العربي خاصه انها ايقنت بضرورة ترك مفهوم الشركات الوطنبه وملكية وحماية الدولة الضيّق خلفها وتتبنت أساليب جديده تستفيد بموجبها من وضعها كشركة وطنيه لتنافس الشركات العالميه سواء كانت هذه المنافسه وطنيه, اقليميه او عالميه. وقد اختلفت هذه الشركات حسب تصنيفات السوق وتوزعت الى مجموعات اشتركت كل مجموعة منها بمواصفات حددتها ظروف سياسية واجتماعية عديده. ومن اهم هذه العوامل التي صنفت الشركات بموجبها مقدرتها على مواجهة تحديات التوسع في انتشار نشاطاتها وتنوع هذه النشاطات مع ما يفرضه ذلك التوسع من قدرة على تطوير أدارتها واليات عملها باسلوب اقتصادي فعّال يضمن النزاهه والشفافيه ومقومات الاداره الحكيمه. وقد كانت بعض هذه الشركات في السابق تعتبر نفسها بعيدة عن مخاطر السوق كونها تعتبر نفسها الوصي الشرعي على ثروات البلد وأن هذه الثروه غير قابله للزوال وانها تستطيع دائما البقاء قويّة وابقاء المسؤولين في الدوله راضين عن أدائها. الا ان التقلبات التي حصلت على اسعار النفط العالميه في السنوات الخمس الاخيره جعلت هذه الشركات تفتح عيونها حولها وتبدا العمل على التحرك بثلاث محاور للمحافظة على مستوى دخلها وتأمين الوطن باحتياجاته المتزايده للطاقه. اول هذه المحاور كان البحث عن مناطق امتياز جديده خارج حدود الوطن, حيث قامت اكثر من مائة شركه وطنيه في العالم على البدء بعمليات خارج حدود وطنها الام, والمحور الثاني تمثل بالتوسع الافقي, أي بتنويع نشاطاتها والدخول بمجالات انتاجية جديده بهدف ضمان اسواق دائمه لمنتجاتها ولتحمي نفسها من تقلبات الاسعار, وأما المحور الثالث فقد كان استراتيجيا بمعنى تطوير استخدام ميزاتها الوطنيه بطرق جديده. مثل التفاوض مع شركات عالميه وبيع جزء من رأسمالها لهذه الشركات مما ادى الى دخولها العالميه مستفيدة من ميزاتها الوطنيه مما اكسبها خبرات واسواق ومشاريع جديده زادت من قوتها وسيطرتها ووجودها.
ولتتمكن اي شركه من التوسع والاستفاده من المميزات الممنوحه لها من الدوله للوصول الى الاهداف الاستراتيجيه لها ضمن ظروف اسواق النفط العالميه المتقلبه والاقتصاديات المرعوبه فعليها ان تتفهم وتستغل عوامل هامه تتمثل اولا في الاستفادةمن الروابط السياسيه اولاقتصاديه للدوله مع الدول الاخرى للدخول الى اسواق هذه الدول والحصول على بعض الميزات التي تعطيها سبقا على الشركات الاجنبيه واستغلال خبراتها المتراكمه ومقدرتها الماليه للدخول بشراكه مثمره في تلك الدول واما العامل الثاني فهو البحث عن شريك استراتيجي تتعاون معه الشركه بمعنى تبادل جزء من المميزات المكتسبه بالخبرات ونقل التكنولوجيا والتدريب والعامل الثالث هو بالعمل على جلب الاستثمارات الخارجيه وتشجيعها عن طريق المشاركه المثمره للاستثمار في قطاعات الطاقه المختلفه في الوطن. والعامل الرابع والاهم والذي يمكن ان يساهم باحداث نقله نوعيه للشركه هواستغلال الظروف السياسيه وعدم انفتاح بعض الاسواق الاقليميه على الشركات العالميه للحصول على جزء مهم من العمل في تلك البلاد اخذة نسبة اعلى من المخاطره المحسوبه في هذا السياق. مستفيدة من كونها شركة وطنيه ومن شريكها الاستراتيجي والذي يفترض منه تقديم الدعم الفني لها وقد تلجاء احيانا الى الشراكة مع مستثمرين اخرين لتوفير الاموال اللازمه لهذه المشاريع.
وقد واجهت هذه الشركات في هذا المسعى بعض التحديات والعقبات التي توجب التعامل معها وترويضها. اولى هذه التحديات كان الموازنه بين تحقيق اهدافها الاقتصاديه مقابل اولوياتها الوطنيه كممثل لبلدها في البلد المضيف فالمطلوب منها ان تلعب دور الشركه العالميه والسفير في أن واحد مما يزيد صعوبة رسالتها بتحقيق اهداف اقتصادية واجتماعية لبلدها وفي نفس الوقت تحقيق ارباح مجزيه ترضي شريكها الاستراتيجي والمساهمين في رأس المال في شركات الملكيه المشتركه. ثاني هذه التحديات كان سياسات الشركه الداخليه والتي يرسمها عادة مجلس اداره معين من قبل الحكومات يضم في العاده موظفين دوله لا يرغبون بزج اسمائهم في مخاطرات ويفضلون الاعمال ذات النتائج الواضحه مسبقا والمضمونه وهذا نادر الوجود في قطاع النفط والغاز.
- من ناحية اخرى, فأن الشركات الوطنيه يمكن ان تصنف حسب اهدافها الى ثلاثة انواع. النوع الاول هي الشركات المالكه لحقول نفطيه وغازيه هامه وهذه الشركات تملك كل مقومات العالميه ولديها امكانات ماليه هائله تمكنت من استغلالها للوصول للعالميه لتحقيق اهداف محدده:
- تأمين اسواق جديده ودائمه لمنتجاتها
- تنويع نشاطاتها لمواجهه التراجع المحلي
- تخفيض وطأة تقلبات اسعار النفط
- التكامل مع اطراف الانتاج والاستهلاك لزيادة القيمه المضافه لمنتجاتها
ومن اوضح الامثله على هذا النوع من الشركات هي شركة ارامكو السعوديه
النوع الثاني من هذه الشركات هي الشركات الباحثه عن حقول نفط جديده, وهذه شركات انشأتها الدول التي لا تملك انتاجا نفطيا يغطي احتباجاتها التنمويه لتكون ذراع لها لتامين هذا النقص عن طريق الاستثمار بالتنقيب عن النفط في دول اخرى. ومن اشهر هذه الشركات شركة أو-ن-ج-س الهنديه والتي تعمل في اكثر من 15 دوله في العالم لتأمين النقص في احتياجات الهند النفطيه والبالغ 70% من حاجتها.بالاضافة للشركات الصينيه المعروف انتشارها عالميا.
وهناك نوع ثالث من الشركات الوطنيه وهي شركات التطوير المحليه التي ولدت من رحم مشاريع خصخصة القطاع الحكومي وهذا النوع من الشركات جاء نتاج اعوام طويله من العمل الحكومي في قطاع الطاقه. ومع رغبة الحكومات بالسير في ركب التطوير الاداري ورفع مستوى الاداء ورغبة في ابعاد هذا القطاع عن أثقال بيروقراطية الحكومات ولاعطاء هذا القطاع مجال اوسع للحركه جاء تكوين هذا النوع من الشركات. وهي تشترك بكونها وارثة لجزء كبير من الفكر البيروقراطي في الاداره وتحمل اعباء اظافيه وعيوبا وأثقالا تحد من حركتها مما ساهم في اطالة السنوات التي عملت فيها هذه الشركات ضمن النطاق الضيّق الذي ولدت به قبل ان تفتح عيونها وتدرك أن استمرارها بهذا الشكل مستحيل وان الحكومات التي شكلتها اصبحت تنظر اليها كبقرة بيضاء يتوجب التخلص منها.
وقد بدأت بعض هذه الشركات توسعها اقليميا دون ان تجرؤ حتى على التفكير بالعالميه الغير موجوده اصلا في قاموس ادارتها. ولتحقيق ذلك عملت على رفع سويّة عملياتها وكفاءة كوادرها لتتمكن من التماشي مع متطلبات هذا التوسع. ولكن ضعف امكانات هذه الشركات على الاستثمار وضعف الادارات فيها أدى تاريخيا الى ضعف امكانيات المنافسه والاستثمار لديها بل ان انتاجيتها من حقولها الاصليه تقلصت مما ابقاها بحاجة داثمه للتوجيه والدعم الحكومي.
بعض هذه الشركات ادركت حقيقة اوضاعها وعرفت كيف تتعامل مع مكتسباتها الوطنيه واستغلال هذه المكتسبات لاغراء شريك استراتيجي من الشركات العالميه للدخول معها ليمنحها الوسيله للتطوير والعالميه مقابل التنازل له عن جزء من مكتسباتها الوطنيه.
وهنا نجد ان هذا الوصف العام لهذا النوع من الشركات يكاد ينطبق بالكامل على شركة البترول الوطنيه. فهده الشركه جائت نتيجة لخصخصة مديرية التنقيب عن البترول في سلطة المصادر الطبيعه والتي يودعها الاردنيون هذه الايام بعد حللها منهية تاريخا طويلا من العمل الجاد والطموح لهذه السلطه بالتنقيب والتطوير لجميع الثروات المعدنيه بالاردن. واسمحو لي ان اخرج قليلا عن موضوعنا الرئيسي لنقدم الشكر والعرفان لسلطة المصادر الطبيعيه مؤسسة ورجالا وتاريخا على كل ما قدمته للاردن فمن رحمها خرجت العديد من الشركات التي ساهمت وتساهم الى اليوم برفد الاقتصاد الوطني.
ونعود الى شركة البترول التي ورثت تلك المديريه بكل أعبائها ولكنها ايضا ورثت نتاج سنوات عديده من التنقيب عن النفط والغاز في الاردن. وورثت حقلا غازيا منتجا اخذت امتيازه الدائم.
واليوم لن احاول تقييم ما توصلت له الشركه خلال اكثر من عشرة سنوات على تشكيلها فهو يكاد لا يذكر بل ان انتاج الغاز قد هبط بما يزيد عن 50% من الانتاج الاصلى يوم تكوينها. ولكني بدأت هذا العرض للشركات الوطنيه ومسعاها للعالميه لتكون مفتاحا لوضع تصور منطقي للمطلوب من هذه الشركه في ظل اقرار قانون جديد للطاقه سيضع هذه الشركه عرضة للهجوم من الشركات العالميه في عقر دارها ولن تحميها الدوله اذا كانت حمايته غير مجديه اقتصاديا للاردن لأن هذا هو المهم في النهايه.
لذا فمن المنطقي ان يقوم مجلس ادارتها والاداره فيها باعادة النظر في اساليب عملها واهدافها اخذين بعين الاعتبار ظروف الشركه والاحتياجات الوطنيه والوضع العالمي لأان الشركه تتحرك في تقاطع هذه الدوائر الثلاث. ولما كنت ادّعي بمقدرة على تصوّر قريب لهذه الظروف فأن المطلوب من الشركه لا يمكن ان يكون اقل من ان تسعى لرفع انتاج حقل غاز الريشه الى 40 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا وأن تعمل على الحصول على وسائل دخل اظافيه منفرده او بمساعدة الشريك الاستراتيجي لتتمكن من استخدام مواردها وأمكانياتها الفنيه والماليه لتشكل ذراعا أردنيا للتنقيب عن النفط والغاز خارج الاردن. ولا انسى هنا امكانية ان تبدأ الشركه بدخول السوق المحلى لخدمات حفر واختبار وصيانة أبار المياه وكذلك صيانه وتصنيع بعض المعدات المستخدمه بالحفر.
ولما كانت بداية الطريق والنهايه المطلوبه واضحه ولم جاء قانون الطاقه الجديد ليحدد الامكانيات المتاحه فلا بد أن نجلس ونتدارس ومن ثم نخطط وننفد أخذين قصص النجاح التي سبقتنا في هذا المجال واحتياجات التنميه المتزايده لدينا حافزا للسير للأمام ومن يرى ذلك مستحيلا فليبتعد فهناك من يراه ممكنا.



المهندس مبارك محمد الطهراوي
حاسي مسعود- الجزائر

العراق بعد خمسة أعوام, هل الحرب مبرره؟


اذكر انه وفي عام 1992 وفي احدى زيارات التعاون الفني مع الجانب العراقي في مجال التنقيب عن البترول كنت استقل السيارة برفقة دكتور جيولوجيا عراقي, وكنا متجهين من كركوك باتجاه الموصل, وكنا نتحدث عن حقل يسمى حقل باي حسن النفطي. وهدا الحقل يقع بين كركوك والموصل ويبلغ طوله حوالي 30 كم وعرضه حوالي 5 كم. كان هدا الحقل يمثل حلما بعيد المنال لي كأردني, لحجمه وسهولة استخراج النفط منه, حيث لا يستغرق حفر البئر الواحد اكثر من اسبوعين وينتج البئر الواحد ما بين 35 ألف الى 50 الف برميل نفط يوميا. أي وبحساباتي البسيطه يومها ففـد كنت احلم ببئرين اثنين فقط من ابار باي حسن للأردن وكانت هده البئرين ستغيير تاريخ ومستقبل الاردن وحياة مواطنيه واستقلال قراره السياسي. لأن ذلك كان سيسد احتياجات الاردن النفطيه والتي كانت تبلغ أنذاك حوالي 70 الف برميل نفط يوميا, كانت ولا زالت تمثل اكبر عبء على الموازنه وأكبر عقبه امام التنميه.
ولكن لنخرج من الاحلام ونعود للواقعه, فقد التفت الدكتور عبر نافذة السياره وقال: اتعلم يا أستاذ مبارك ان كل المسافه التي قطعناها يمنة ويسرى تمثل جزا من الحقل ويمكنك ان تضع حفاره في أي موقع وستجد النفط. فقلت له هذه نعمه تستحق المحافظه, فأردف قائلا: اتعلم أننا في العراق لم نحفر بئرا استكشافيا واحدا منذ خمسة عشر عاما.وأن كل الحقول المستغله هي حقول اكتشفت ايام الأنجليز وباستغدام التكنولوجيات القديمه. فسألته: وأين تعتقد ان الاستكشاف سيوصلكم, فقال: نستطيع بسهوله الوصول الى انتاج 10 مليون برميل نفط يوميا. واشعر ان القياده بدأت بالعمل على ذلك وهذا ما انتج حرب الكويت. قلت له, لم افهمك, فقال: انت تعرف ان دولا عربيه حاولت ضرب العراق بزيادة انتاج النفط وتحطيم اسعاره في السوق للحد من امكانية العراق لأعادة تعمير ما دمرته الحرب الايرانيه. وقد فكرت القياده بالرد بنفس الاسلوب, اي باغراق السوق وعلي وعلى أعدائي ويبدو ان الامريكان ما يريدون ذلك لأن شركاتهم واقتصادهم هم سيتأثر بصوره مدمره.

لم يغب هذا الحديث عن بالي طول هذه السنين. والقريبين من حولي يعرفون أنني كنت دائما على قناعه بأنه كان على امريكا وبكل قوتها ليس فقط, ان تمنع حدوث ذلك, بل وأن لا تترك أملا لأن يأتي ايا كان في المستقبل ويفكر بذلك. لأن هذا هو المقتل الحقيقي للقوه الأمريكيه. ولأنها تعرف كل الحقائق وليس بعضها عن امكانيات العراق النفطيه.

هدا الحديث يأخدني فورا الى حديث أخر, وهذه المره كان مع الجانب الاخر, ألامريكي.
فقد عينت في عام 2000 مديرا لفرع أحدى الشركات الامريكيه الكبرى في ليبيا.وكانت ليبيا يومها موضوعه على قائمة الدول الراعيه للأرهاب والمقاطعه أمريكيا. وكان فرع الشركه في ليبيا مسجل ولا زال كفرع لشركه ألمانيه. فهم يعرفون كيف يقاطعون ولا يقطعون. المهم, أن رئيس مجلس ادارة الشركه في هيوستن رغب بمقابلتي والحديث معي. فقابلته في دولة عربية اخري يستطيع زيارتها بلا قيود. وعندما عررفوه بي, ترك الجميع وأخذني الى مكان كنا فيه لوحدنا.
قال لى: مبارك, اريدك ان تنضر للصوره العالميه وتفهم ماذا يدور في العالم قبل ان تبدأ عملك في ليبيا.وأردف كما تعلم فأن التكنولوجيا في مجال الاستكشاف والتنقيب عن البترول قد وصلت الى حدود متطوره للغايه. ولا يوجد حقل لا تستطيع التكنولوجيا اكتشافه.وتعلم أيضا أن معظم دول العالم قد استخدمت هذه التقنيات الحديثه, وأدخلت الشركات العالميه في جهودها الاستكشافيه والانتاجيه. ولم يبقى في العام امكانيه لاكتشاف حقول عملاقه قد تؤثر على السوق النفطي العالمي والاحتياطيات النفطيه, ما عدا ثلاثة مناطق لم تفعل ذلك. وهي دول الاتحاد السوفيتي السابقه والعراق وليبيا والسودان في افريقيا. ثم اكمل: وكما تري فالمستقبل النفطي يكمن في هذه الدول بشكل رثيسي وفي ثطوير وساثل جديده لزياده نسبة النفط المستخرج من الحقول القديمه. وهذه لا زالت بحاجه لتطوير اكثر ومكلفه للغايه.واذا عدنا الى الدول الواعده { وهذا ما زال حديث الامريكي} فأنك في بلد نأمل منه الكثير. لان الضروف الغير مستقره لا تشجع على الاستثمار في دول بحر قزوين وباقي دول الاتحاد السوفيتي السابق لانعدام الاستقرار.
فقلت له, وماذا عن العراق. فأجاب: عندما ندخل العراق لن نحتاج لاي أحد غيره.انتهى الحديث.

لقد اردت استرجاع هاتين الحادثتين كمدخل لحديثي عن ثروة العراق النفطيه, فالكل يعلم أن لدى العراق ثروه نفطيه, ولكن هل نعرف حجمها؟. هذا ما اود استعراضه هنا لعل فيه فائده للمحلل والمخطط والذي يريد ان يفهم لماذا تدفع امريكيا اكثر من 4000 قتيل والبليارات من الدولارات في هذه الحرب.

فمنذ العام 1923 عندما اكتشف النفط في العراق لاول مره زاد الاهتمام الاستعماري بهذا البلد. وقد توالت الاكتشافات بواسطة البريطانين حتى عام 1960 عندما سن العراق قانون النفط رقم 80 والذي امـم بموجبه الشركات النفطيه وأعاد السيطره على ثروة العراق ووضعها بأيدي العراقيين. خلال هذه السنوات كان قد تم اكتشاف حقول عملاقه في العراق مثل حقل الرميله والزبير وغيرها.
وهنا لا بد أن نذكر بالفضل لصاحب الفضل, الحكومه العراقيه والتي حافضت على هذه الثروه من الاستخراج الجائر كما حدث ويحدث في دول عربية أخرى, وكذلك اسست لصناعة نفطيه عربيه وتصنيع نفطي بأيدي عراقيه يعز نضيره في وطننا العربي. ومع ذلك تجد البعض من المهتمين بالشأن النفطي العراقي من الاخوه العراقيين بنسون ذلك ويلومون النظام السابق لانه لم يفتح المجال للشركات العالميه لاستغلال وتطوير هذه الحقول.

ولكن لنعود للحقائق, فالدراسات الامريكيه للأحتياطي الامريكي تفيد بأن احتياطيات امريكا النفطيه تقدر ب 29.4 بليون برميل. وفي حالة ثبوت الاستهلاك بمستوياته الحاليه فأن هذا المخزون سينضب خلال عشرة اعوام. وفي بحر الشمال فأن الدراسات تقدر الاحتياطي النفطي البريطاني ب 4.5 بليون برميل. أي ما يكفي ل عشرة اعوام.
واذا عدنا للدول العربيه النفطيه.فأن السعوديه والامارات والكويت مجتمعه تحتوي على احتياط نفطي يقدر ب 47.5 بليون برميل. وهي بحاجه لاكتشافات جديده للمحافظه على المستويات الحاليه للأنتاج واحتياجات السوق الذي يتوقع لها ان تصل الى 82 مليون برميل يوميا. هذا مع الحاجه للمحافظه على ما يسمى بالاحتياطي الاستراتيجي العالمي والبالغ 1.189 تريليون برميل وهذا الرقم يعتبر الخط الاحمر للاحتياطي النفطي العالمي. اذا فأنه لا بد من ايجاد داعم حقيقي للاحتياطي النفطي العالمي وهذا الداعم الوحيد الممكن هو وبكل بساطة ووضوح العرق بشكل رئيسي بالاضافة لليبيا والسودان.وليس كما يقول الخبير النفطي العراقي,الدكتورحسين الربيعي, العراق فقط. علما أن اختلافي هذا معه لا يقلل من اهمية العراق ولكن يعطي صورة أوضح لأسباب ومحركات السياسة الامريكية في المنطقه.بالاضافة للفروق الكبيره في حجم الاحتياطي المثبت والمحتمل والممكن بين العراق وليبيا والسودان.
وهنا لا بد من توضيح الفرق بين هذه الانواع المذكوره اعلاه من الاحتياطيات النفطيه. فالاحتياط المثبت هو الاحتياط الذي تم تأكيده بالحفر والانتاج والحسابات المؤكده.اما الانتاج الممكن فهو الانتاج من حقول مكتشفه ولكن تأكيده اقل ثبوتا من الاحتياط المثبت, أما المحتمل فهو ايضا اقل درجة من الممكن.

ولنعود للعراق, فالعراق يحتوي على ما يزيد عن اربعة ملايين كيلومتر مربع من الصخور الرسوبيه المكونه لحوض الشرق الاوسط النفطي. أي أن ثلثي هذا الحوض يقع داخل الاراضي العراقيه.وهذه طبقات سميكه من الصخور الحاويه للنفط والذي ينتج من بعض اجزائها وتكاليف الانتاج منها قليله للغايه نسبة الى تكاليف الانتاج العالميه. ويزيد من اهميتها انها تحتوي على اكثر من طبقه حاويه للنفط, حيث انها في بعض المناطق تحتوي على خمسه الى ستة طبقات نفطيه يصل سمك بعضها الى 300 متر وتصل نفاذيتها الى حوالي 3500 ميللى دارسي. وتحتوي هذه المناطق على اكثر من 500 تركيب جيولوجي, كل تركيب منها عبارة عن حقل منفصل. وقد تم لغاية الان الحفر في 124 تركيب فقط من هذه التراكيب الجيولوجيه, اكتشف النفط والغاز في 64 حقل منها ولم يتم تطوير سوى 23 حقل والباقي ينتظر التطوير والانتاج. هذا ما سيكون له أثر واضح على رفع الاحتياطي العالمي وسد العجز المحتمل في تلبية طلب السوق النفطي للسنوات القادمه. ومما يثير الاهتمام أن نسبة نجاح الاستكشاف هنا تصل الى خمسه مستون بالمئه بينما ان النسبه المقبوله عالميا لنجاح الاسنكشاف لا تتجاوز العشره بالمئه. وتكلفة انتاج البرميل لا تتجاوز ال50 سنتا امريكيا.
ومن هذه الحقول التي لم يتم تطويرها بعد 41 حقل نفطي, منها حقول عملاقه مثل حقل مجنون ونهر عمر والحلفيه والقرنه الغربيه وهذه الحقول لوحدها ستصل بانتاج العراق الى الستة ملايين برميل نفط يوميا.
وتجدر الاشارة هنا ان العراق وقع مع الاردن اتفاقيه مشاركه لتطوير احد هذه الحقول, ولكن الضروف السائده أنذاك لم تسمح بتنفيذ هذه الاتفاقيه لالتزام الاردن يقرارات المقاطعه الصادره من الامم المتحده حينذاك.

بالاضافة لذلك تأتي الصحراء الغربيه.والتي كان قد تم تقييم احتياطياتها بالوسائل التقليديه
الى ان ادخلت شركة هاليبورتون الذائعة الصيت برنامجها المتطور والمسمى لاند مارك والذي كشف عن تراكيب جيولوجيه واعده واحتياطات نفطيه قد تصل الى مئة بليون برميل, اي اكثر من احتياطي امريكا واوروبا ودول الخليج مجتمعه. وادا كنت ما زلت لم تضع يديك على رأسك كيما يطير عقلك فـانني ازيدك من الشعر بيتا بأن كل هذه الارقام السابقه لا تشمل الاحتياطيات النفطيه العراقيه من صخور العصر الجيولوجي الجوراسي.
وهذه التراكيب الجيولوجيه الواقعه في شمال شرق وجنوب غرب العراق تضم ايضا حقولا عملاقه. وهي تقع على اعماق كبيره وتمتاز بدرجات حراره وضغط عاليه. ولكن التكنولوجيا المتوفره حاليا تجعل من استخراج النفط منها ممكنا.حيث تقدر احتياطات النفط فيها بين خمسه الى عشره تريليون برميل. نعم لست خاطئا.. تريليون.
واذا اعتبرنا ان كمية النفط الغير قابله للاستخراج منها تتراوح بين تريليون وتريلونين وأن وعامل الانتاج يصل فقط الى خمسه وعشرون بالمئه, فأن النفط القابل للانتاج من هذه الصخور يصل الى 50 – 100 بليون برميل نفط.

وبعد هذه الجوله في الارقام والاحتياطيات والامكانيات النفطيه العراقيه, يمكننا ان نصل الى ان العراق يحتوي على 110 بليون برميل احتياطي مثبت من النفط بالاضافة الى17.64 بليون برميل مكتشف وغير مطور و22 بليون برميل ممكن, وأخيرا 175 بليون برميل احتياطي محتمل مما يجعل المجموع يصل الى 324 بليون برميل. ولتبسيط الحساب, فأن لدى العراق امكانية أن ينتج ما يصل الى عشرة ملايين برميل نفط يوميا ولمدة قد تصل الى 950 ســـــنه.

ولا بد قبل ان اختم مقالي هذا أن اثبت حقيقة غير قابلة للنقاش وهي ان العراق حافض على ثروته النفطيه لغاية الان ولم يستغلها بشراهه ولم يمكن شركات النهب العالمي من استغلالها كما فعل ويفعل الاخرون, مما ابقاها ذخرا للاجيال العراقيه الحاليه والقادمه الا اذا سارع المتنفذون اليوم بتوزيعها على شركات امريكيه وبريطانيا كما يبشرنا بذلك قانون النفط الحالى والذي ثار حوله الجدل. ولكن يبدو اننا واصلون لهذه النتيجه لا محاله فالعديد من هذه الدول تحفر ابارا في طبقات ملحيه في بلادهم ومن ثم يجوفون هذه الابار بقوه الماء لتصبح مثل بالونات ضخمه تحت الارص استعدادا لتخزين نفط العراق وغيره فيه, والله وحده يعلم هل ستتمكن الاجيال العربيه القادمه من الاعتراض على الاسعار التي سيبيعونهم بها هذا النفط لاحقا.

مبارك الطهراوي

الى زوجتي


امنحيني كأس حــب
مترع حتى الجبين
اشتريني بـــــــــدلال
افعلي ما تشتهيـــن

اسكريني بصفـــــاء
قربيني واحضنيـــن

احفري سهما بقلبي
املكيني تسعديــــــن

ارم كل الهم عنـــــك
لا تبالي بالسنيــــــن

ازرعي شوقي بقلبك
من عيوني تحصدين

انني اقسمت انــــــي
اضعك فوق الجبيــن

انت سعدي وهنائــــي
وغذائي من حنيـــن

ان اردت الامن يومــا
فبحضني تأمنيــــــن

او اردت الخمر يومـــا
من شفاهي فاشربين

انت زوجي ورفيقـــــي
ساعدي كفي اليمين
ام اولادي وبنتـــــــــي
وبأمي تعتنيــــــــــن

ام احمد وعنـــــــــــــاد
وألاء تحفضيـــــــــن

ام حموده وســـــــــــعد
واجب لا يستكيــــــــن

هذه قصة عشـــــــــقي
فاحفضيها تسعديـــــن

في عيد الحب



انا ما خلقت
لكي اكون
ألعوبة بين يدك
أو خاتما في اصبعك
أو حارسا
أو فارسا
يمضي الحياة
لراحتك
****
انا ما خلقت
لكي اكون
فستان عرس
تلبسين
أو وردة جوريّة
تضعينها في خصلتك
***
انا ما خلقت
لكي اكون
كفراشة
يجتاحها وهج العيون
فتطير نحو الضوء
مسرعة
لتلقى لسعتك
***
انا ما خلقت لكي اكون
مقاتلا
ومحاربا
ومسافرا للمستحيل
اخوضه
فأحيل كل حروفه
من مستحيل
الى انتصار
لعزّتك
***
لكنني وبعيد حبك
قد نسيت
فأتيت احبو عللني
ألقاك قربي
ترقصين
فرحا بخاتم أو بثوب احمر
اهديته فرحا اليك
لتفرحين
وانا كطفل حضانة
يرنو الى الشفتين
تنطق بابتسامة
فتسكرين
***
فانا بكل صراحة
اصبحت جنديا وفيا
لرموش عينك
مستكين
وبأنني اهوى الحراسة
وبأنني اصبحت اهوى
أن اكون
فستان عرس تلبسين
أو وردة جورية
للخصلتين
تزيينين
وبأننـــــــي
وبأننـــــــي
وبأننـــــــــي
فأنا بكل صراحة
عبـــــدا لحبــــــــك
من سنين

مبارك الطهراوي
حاسي مسعود
عيد الحب-
2009

لا تستريح

لا تستريح
نفســــــــي العزيزه
ما ارادت تستريــــــح

هي للجبال ا لشـــم عاشقة
وللكون الفسيح
ما عاد يرضيها القليل


هذي ارادة خالقي
او عهدة في عاتقي
أني لقلبي لا أريح
الا بقطف الورد من قمم الجبال

ويقول لي عقلي
هذا وربي من المحال
لكن نفسي لا تلين
ولنصح عقلي تستكين

قصة حزني)


في مساء ساكن
وسط أنغام الأصيل
سألتني زوجي عما
في خيالي يستعير
سألتني عن جروحي
عن همومي
عن دموع في عيوني
لا تسيل

قلت ويحي إن جرحي
غائر وسط الضمير
إنني ابكي نهارا"
ولياليه سعير
إن حالي لا تسر
لا صديقا أو خليل
إنني خضت بحورا
دون أن ادري المصير

أنا طفل تائه
ما له من يستجير
قد أضاع الدرب يوما
وهو يحبو
خلف عصفور يطير
غرد العصفور...غنا
فرحت قلب الصغير
ما درى أن المغنى
وصلة لا يستكين


يحلم الطفل بيوم
ينتهي البحر الكبير
يهبط العصفور ...يدنو
يحتضنه ويطير


هذه قصة حزني
هاهو حلمي الكبير

إنني اعرف أني
عاشق للمستحيل
لكن التاريخ يحكي
عن حياتي والسبيل
يخبر الناس باني
ما عرفت المستحيل







مبارك الطهراوي
طرابلس_ ليبيا
1
2\07\2002

شبيه الريح


شبيه الريح
لي تشبعني بالتجريح
لي توصل
لي تفرح
ومن ثم القلب تجرح

أنا اش ساويت
أنا اش ذنبي
أنا ما كنت احب
إلا الفرح
للناس من جنبي

أنا كان السعد حولي
وكنت أرضى
بشوفة خلي متهني
رغم إني
أخبي النار في قلبي
وارضي من الولف نظرة
وأرضى بكلمة شلونك
عساك بخير ومتهني

إلى أن قلتلي ليلـة
أود أسألك عن همي
أحب أشركك في حزني
وحكيت انت
وشرحت اللــي
وقلت انك
تعيش التوة
وما تدري
وش تسوي
لكني كنت متهني
وشفت بنظرة عيونك
وهج حبــــي
ونضرت لعينك الحلوة
وسألت رموشها الهدبـة
قلتلي انت في قلبي
وأنت الحب والرجوة

ساعتها ثارت البركان
ساعتها غنت الألحان
ساعتها شفت كل الدنيا من حولي
بترقصلي
تبار كلي
وتحسدني

ومن يومي وأنا ما أنام
واعيش اسرح مع الأحلام
وآناجي بلبل الشطـآن
وامني القلب واغنــي

وكانت لحضه من عمري
وكانت ساعة النجــوة
وقضينا بغفلـة العذال
اجمل لحضه من عمــري
وانت جنبــــــي
وقلتلي أنا ما اقــــدر
بعد هاليوم عا بعدك
فرح قلبي
فرح عمري
فرح حتى طريق الغور
من فرحي

واشوفك بعد ما علقتني
بالرخص تتركني
تجافيني
تود أن تمسح الذكرى
من جفوني
تود أن تخلع عيوني
من عيوني

وأنا يا شوقي عاذر لك
أنا ما اقدر على زعلك
أنا ما اقدر أكون الشوكة
في دربك

أنا كلي فداء لك
فدا لساعة تعيش انت
وتتهنى
ويفرح قلبك ويدخل
بعون الله إلى الجنة

ولا يهمك بعد هذا
شو يساوي العشق بية
وقلبي أن دملت جرحه
لداويهــــا
وبنار الصبر لكويها
وبركان الهوى أن ثارت
كفيل الدهر يطفيها

لكن واحدة ما اقدر اسويها
وهي اني ابعد روحي
عن روحك
وامنع روحي من عشقك
لأنة كالوشم ثابت
ما عاد الدهر يمحيها
وأن ربي منحني بجنة الرضوان
حوريــــــــة
شبيه الريح أسميهــــا

مبارك الطهراوي

افكاري


أفكــاري تعذبنـي
فترفعنـي وترمينـي
ومن واد... الى جبل
الى سهل ليأوييـني
الى جحر... الى قصر
الى صحراء تطوييـني
*****
فهل قدري يناديـني
وهل ساعات حزن القلب
ما رادت تجافيــني
****
لماذا كل هذا الهـم
وما اسباب تعذيبـي
وتجويعـــــي
وقطع المــــاء
عن مجرى شراييـني
***
أكان الحزن من احبال افكاري
أم الوسـواس يأتينــي
من عند الشياطيـــن
أكان الدهر يفحصــني
فيرفعــني الى قمـــم
ومن بعد ليرميـــــني
اعود بسرعة كالـبرق
لقاعدتي التي كانت
في التسعين تأوييني
كأني لم أكن يوما
قريبا من اعالي المجد
ومن قصر السلاطين
***
وفي ساعات حزن القلب
وفي لحضات تحناني
الى أيامي الأولى
الى أهلــــي
الــى وطــني
الى مرباي في سحّــاب
حيث القلب يهوى الارض
ويهوى عطر الحـــان
كرســـم الوشــم
في اعمــاق اعمــاقي
وتســري في شراييــني
***
يضيـــــع الدرب
فــــلا ادري
هل شوقي الى وطني
ام للحضـــــن
حضن الام يأوييــني
***

ولكنــّي هنا أعلــن
بأني لا أقول الصــدق
لأن الصدق يؤلمــني
ويفضح حمق احلامـي
وأوهامي الحقيقيـــه
فـلا الايـام تكرهـني
ولا بخــــــلت
فمن خيرات رب الكون
تعطيـــــــني
وقادتــني الـى المـجد
وحققت الذي ما كنـت
فـي يـوم مـن الايـام
أملــــــــه
*******
فـزرت الهنــــد
ولـي في السند خـلّان
وفـي مالطـا ومدريــد
وأوروبا وبيروت وتكساس
وديـر الـزور تعرفـني
وفيــها صغـت اشعـاري
ولــي اخـوان في الحاسـي
رجــال صيد...متراســي
اذا مــا ضــاقت الـدنيا
صــداهــم يرفـع الراس


وفي بغداد والأنبار والموصل
وشطأأن الاماراتـــي
وبنغازي وسرت المجد
وفي روما وفي الصيني
وحتـــى في البرازبل
وأرجنتين امريكا تقدرني
******
وشطـأأن عرفنـاهـا
وصدنا الحوت في الهادي
الا أنــي وان أنسـى
فلا أنسى بلغــــراد
ففيها عشت ايامــــا
كساها الزهر والجوري
وفي الدانوب والسافـا
عرفت أعز اصحابــي
*****
وأما اليـوم لا تسأل
فان اللــه أعطانـي
عائلــة مثاليـــه
فــأولادي يطيعونــي
يحبونــي....يجلونــي
وبنتــي مثل بنـــّور
كساها الله بالطهـــر
وزوجي ما نست يومــا
حقوق اللـــه في بيـتي
ومــــا فتئــــت
تحاول جـــل طاقتــها
لأرضـــــائــــي
*****
اذا...مـاذا يضايقـــني
ويــــــؤلمنـــي
ومــاذا نفســـي تخشــاه
*****
الا أنـــي اقول الصــدق
اذ اخبرتكــــم أنـــي
سنون العمـر تؤلــــمني
فالخمســـين من عمــري
تؤرقنـــــــــي
فقــــــد وصـــلت
كلمــح الـــــــبرق
فـــزال بطعمــها المـــرّ
كــل حــلاوة الايــــام
وجــائت فـي ثنـايـاهـــا
هــــموم الــــــوقت
والاولاد والاملاك تؤرقنــــي
وعاطفـــتي اذا هاجــــت


فــأن العقـل يوقفـــها
ويمنعهــــا
ويوصـد الـف تربـاس
وتربـــــــاس
ليمنع عطر نفحتهـــا
من ايقاض تحنانـــــي
وهــذا ما يؤرقـــني
فهل من فاهم للكـــون
يرشدنــــــــي
يواسينـــــــــي
وينسيــــــــــني


مبارك ألطهـراوي
حاس مسعود
فبراير2008


Crown Prince Hasan Ben Talal Visit to The Rig

Crown Prince Hasan Ben Talal Visit to The Rig
Risha field - Jordan 1985

في طائره خاصه - ليبيا

في طائره خاصه - ليبيا
رحله داخليه من طرابلس الى الحقل

في المكتب في ليبيا

في المكتب في ليبيا

with Weatherford CEO & VP

with Weatherford CEO & VP
bernard, Ramzi & Myself In Hassi Messaoud- Algeria

هـــــولنــــــــــــــــــدا

هـــــولنــــــــــــــــــدا

هنــــــوفر - المانيـــــــــــــــــــــا

هنــــــوفر - المانيـــــــــــــــــــــا