في مساء ساكن
وسط أنغام الأصيل
سألتني زوجي عما
في خيالي يستعير
سألتني عن جروحي
عن همومي
عن دموع في عيوني
لا تسيل
قلت ويحي إن جرحي
غائر وسط الضمير
إنني ابكي نهارا"
ولياليه سعير
إن حالي لا تسر
لا صديقا أو خليل
إنني خضت بحورا
دون أن ادري المصير
أنا طفل تائه
ما له من يستجير
قد أضاع الدرب يوما
وهو يحبو
خلف عصفور يطير
غرد العصفور...غنا
فرحت قلب الصغير
ما درى أن المغنى
وصلة لا يستكين
يحلم الطفل بيوم
ينتهي البحر الكبير
يهبط العصفور ...يدنو
يحتضنه ويطير
هذه قصة حزني
هاهو حلمي الكبير
إنني اعرف أني
عاشق للمستحيل
لكن التاريخ يحكي
عن حياتي والسبيل
يخبر الناس باني
ما عرفت المستحيل
مبارك الطهراوي
طرابلس_ ليبيا
12\07\2002
No comments:
Post a Comment
will be happy ot hear your thoughts and comments on my Blog