Friday, November 11, 2011

هاشم الخالدي يكتب : سحاب ليست مقبرة واهلها اولى بالتعيين من وزراء الكتكات واعيان الباونتي

الوقاحه الصهيونيه والرد الشعبي المطلوب

الوقاحة الصهيونيه...والرد الشعبي المطلوب

بدأت تخرج من اوكار العفن الصهيوني البغيض اصوات منكره تحاول التشكيك بولاء الاردنيين لمليكهم وبأن الملك قد يُغتالَ بأيدي اردنيه لا سمح الله. وهذه الاصوات المنكره تتحدث بألسنتها ما تحلم به بعقولها المتعفنه لانزعاجها من خطاب الملك المسموع على نطاق واسع في الولايات المتحده الامريكيه ودول الاتحاد الاوروبي والتي بدأت تؤثر في العديد من الامريكان والاوروبيين المؤيدين للدولة الصهيونيه بعد ان سمعوا من الرجل الذي يثقون برجاحة تفكيره وصدق حديثه عن جرائمهم وتسويفهم والذي يؤثر حتما بمصالح كل الدول المؤيدة لهذا الكيان الذي يحرج  مؤيديه بتماديه السافر في خرق الاتفاقيات والتعدي على حقوق الانسان والظلم الذي يلحقه بشعب فلسطين الاعزل والحصار الظالم المفروض على غزه.
وتزامنت أحاديث الملك مع مخرجات الربيع العربي والتي اعادت مصر وتونس وليبيا الى حضنها العربي وأفقدت الكيان الصهيوني حليفا قويا هو الرئيس حسني مبارك الذي اضعف بتحالفه مع اسرائيل مواقف الدول العربية الباقيه ومن ضمنها الاردن.أقول ان هذا التزامن جعل الاسرائيليين يشعرون بالقلق ويتمنون غياب هذا الصوت المسموع عن الساحة العالميه فبدأوا يروجون لافكارهم العفنه ومخططاتهم الجهنميه مما يستوجب منا نحن الاردنيين, شيبا وشباناً, رجالا ونساءَ, موالاة ومعارضه, ان نقول لهم وبصوت غير ذي عوجِ.. خسئتم وخسئت مخططاتكم...فالاردنيون هم حماة العرش وحماة الدار وسيقطعون اليد التي تفكر حتى في احلامها ان تمتد الى حادي الركب وقائد المسيره وحبيب الاردنيين.

نعم... قد نختلف على بنود دستوريه, وقد لا نتفق على نصوصِ قانونيه... وقد نعترض على حكومة هنا أو وزير هناك... ولكننا حتما لن نختلف يوما على حبنا وولائنا وإيماننا بقيادتنا الهاشميه التي حفضت وحدتنا وكرامتنا على مر السنين فوضعناها فوق الجبين.
سيدي عبدالله هذا الهاشمي                 شبلُ فحلِ ما لإعصـــار يلين

سيدٌ من سيدٍ من سيدِ              من كرام الخلق أبن الأكرمين

اسأل التاريخ عن امجادهـــــــم                    تصدع الدنيا بعطـر  الهـــــاشمـــــين

فتعالوا يا احرار الاردن, لنرد على ابواق الصهيونية النتنه الرد الذي يبقي كيدهم في نحورهم ويعزز وحدتنا تجاه عدو لنا يتربص بوطننا وأمتنا السوء في كل يوم... تعالوا لنرد عليهم بأن نعلن جميعا قرارا شعبيا بوقف كل مظاهر الاحتجاج والمعارضه لمدّة ستة اشهر او على الاقل ثلاثة اشهر نعطي فيها الحكومه المكلفة والملك المفدى الوقت لتنفيذ ما جاء بكتاب التكليف السامي وبتوجيهاته التي ارتفعت فوق سقف بعض اطراف المعارضه للاصلاح الدستوري والقانوني الذي يؤسس لدولة المؤسسات الدستوريه والديمقراطيه والمشاركة الواسعه من كافة فئات المجتمع دون اقصاء او تخوين لأحد... لنحافض على وطننا موحدا وقويا وعلى مليكنا معززا وكريما ونقول بصوت واحد للصديق وللعدو على السواء: إن ابا الحسين خط احمر للأرنيين جميعا فويلٌ لمن يفكر بالمس بشعرةِ من قدمه.


المهندس مبارك الطهراوي

maltahrawi@gmail.com

سحّاب ... هل يعرفها الاردنيون حقيقة؟


في جلسة حوارية مع بعض الاخوة الصحفيين الاردنيين والذين زاروا سحاب وأعربوا عن تفاجأوهم بها وبأبنائها, جرى نقاش صريح حول الصوره النمطيه المتداوله عن سحاب وأهلها بين ألارادنه. حيث كان من الواضح جدا ان العديد من الاردنيين لا يتذكرون عندما يسمع اسم سحاب سوى المقبرة الاسلاميه او التهريب او المخدرات. وهذا تجني على مدينة اردنيه لها تاريخ مشرق وحاضر زاهي ومستقبل اردني واعد.هذه الصوره التي ساهمت في ضعف الاستثمارات من خارج ابنائها وعزوف البعض عن الانتقال للسكن فيها رغم قربها الكبير من العاصمة عمان وتوفر كل مقومات البنية التحتية فيها. وقد تكون سببا في التهميش الذي يواجهه أبنائها في الوزارات والدوائر الرسميه. فأنك نادرا ما ستجد احد ابنائها في الوزارات والدوائر الرسميه السياديه رغم ان ولاء وانتماء ابنائها للعرش الهاشمي ولوطنهم وكفائتهم الفنية والادارية في مجالات عملهم غير قابل للمزاودة عليها من احد.
ورغم انني لست في وارد نفي ايا من هذه الامور الثلاثه إلا انه من الانصاف القول ان المقبرة الاسلاميه اصلا ليست في سحاب وإنما في النقيره التابعه للواء الموقر, وقد اطلق عليها اسم مقبرة سحاب فلم يجد أهل سحاب من ينصف المدينه فيصحح الخطأ, بل على العكس من ذلك فقد اعترض البعض على تسمية المدينه الصناعيه بأسم مدينة سحاب الصناعيه رغم انها تقع ضمن اراضي سحاب وحدودها خشية ان تستفيد سحاب من التسميه. وأبقيت المقبره بأسم سحاب لان اثرها التنموي لا يشجع من لا يعرف المدينه على الحضور والاستثمار في المدينه لاعتقاده ان سحاب كلها مقبره... فمن سيرغب ان يستثمر في مقبره؟.
وأما المخدرات.., فكما يعرف الجميع فهي أفة اردنيه انتشرت في كل مدن وقرى الاردن وليست سحاب استثناء من ذلك, وهنا لا بد من القول ان ضعف القوانين الرادعه وراء ذلك فلا بد ان نسأل من اين تدخل هذه المخدرات فسحاب ليست مدينه حدوديه فكيف تصلها وكيف تصل باقي مناطق الاردن.وقد ناشد اهالي سحاب الاجهزه الامنيه اكثر من مره للتدخل والقضاء على المفسدين والمتاجرين بحياة وكرامة ومستقبل ابنائنا. وقد تعاون الاهالي بصورة لافته مع الاجهزه الامنيه عندما بدأوا حملة لإلقاء القبض على المروجين والمتعاطين, لدرجة ان احد أبنائها اطلق رصاصة على قدم ولده المتعاطي ليمنعه من الهرب من الأمن العام وليسهل عملية القاء القبض عليه.
وأخيرا لا بد من كلمه عن التهريب لنعرف انها مسألة تاريخيه ارتبطت بالفورة النفطيه في المملكة العربيه السعوديه, حين قامت السعوديه بتوزيع كميات كبيره من المواد التموينيه على شعبها والتي كانت تأخذها ثمنا للنفط المصدر. ولأن الاردن وسحاب يومها كانت في اوضاع اقتصاديه صعبه فقد عمل اهل سحاب بالاتجار بهذه المواد وادخالها للاردن رغم ان ذلك كان ممنوعا قانونيا من قبل المملكه العربيه السعوديه. وقد توقفت هذه التجاره في اواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات من القرن المنصرم.واستبدل السحابيون هذه التجاره بتجارة مواد البناء التي ازداد الطلب عليها في السعوديه أثناء الثورة المعماريه في السعوديه اواخر السبعينيات وخلال الثمانينات من القرن المنصرم, فصدروها للسعوديه من ألاردن و تركيا ولبنان وسوريا والهند. ومن يعرف سحاب, يعرف الحاج  الذي لا يقرأ ولا يكتب ولكنه كان يسافر الى الهند وإلى الامريكيتين لاستيراد القهوة والهيل بالسفن ويصدرها الى السعوديه فاستطاع ابناء سحاب بجهدهم ومثابرتهم بناء مدينة تعج بالمباني الحديثه والاسواق العامره من تجارة عصامية لابنائها في كافة ارجاء المعموره.
ولا يكفي نفي هذه الصورة النمطيه عن سحاب لتعرفها لأنه لا بد ان نستذكر بعضا من حقائق سحاب وأهلها ماضيا وحاضرا. فعشائر سحاب من الارادنه الذين استوطنوا هذه المنطقه منذ عام 1816م. ولم يتكرم حينها احد عليهم, بل ان وفدا منهم زار الوالي العثماني في دمشق إنذاك ودفع ثمن المنطقه اربعون دينارا ذهبا, جمعها اهل سحاب من بعضهم البعض.وبدأ اهل سحاب اعمارها والعمل بالرعي والزراعه وكانوا فرسانا لا يشق لهم غبار. وقد شكل اهل سحاب بعشائرهم الثلاثه, المحارمه والطهاروه والزيود لحمة قويه متماسكه ساهمت في الحفاظ على ارضهم وممتلكاتهم حين لم يكن للدولة اثر فعلي في المنطقه.ومن يقرأ تاريخ شرق الاردن يعرف دور فرسان سحاب في الذود عن قريتهم وصد الغزوات. وشهدائهم في معارك الخوين عندما وصلت جيوشهم الى منطقة اللبن يشهدون على دور اهل سحاب في حماية الاردن من تلك الطغمه.وثم ان ثورة سحاب على الاستعمار الانجليزي موثقة في التاريخ الاردني حيث هدد الاستعمار البريطاني لأول مره باستخدام سلاح الجو للسيطرة على ثورة السحابيه والذين استولوا على المركز الامني الانجليزي واسروا جنود الاستعمار.
وأما عندما قدم الملك المؤسس عبدالله الاول بن الحسين فإن شيوخ سحاب كانوا من ضمن الوفد الاردني الذي استقبل الامير في معان وبايعوه على الاماره.ومن يقرأ تاريخ الامير يعرف ان شيوخ سحاب كانوا جزأَ هاما من مجلسه الدائم. ثم كان ابناء سحاب من اوائل من انخرط في الجيش العربي للدفاع عن الاردن وفلسطين.وروى شهداء سحاب ثرى فلسطين بدمائهم الزكيه. وكان احد ابنائها اول من اسس للعمل الامني الاردني وهو سالم المحمود الطهراوي الذي كان يعتبر في بداية تأسيس الاماره اول مدير للمخابرات الاردنيه, وهو الذي ذهب وحيدا الى قبرص بطلب من صاحب الجلالة الملك المؤسس واستطاع بحنكته ان يخرج الشريف الحسين بن علي من السجن هناك ويعود برفقته الى عمان.
وفي التاريخ الحديث, لا بد ان نستذكر دور اهل سحاب بعد احداث السبعين عندما دعوا كل الاردنيين الى مؤتمر وطني عقد في سحاب وبرعاية اهلها اسس لمباديء الوحده الوطنيه بعد أن تأثرت هذه الوحده كتيجة للأحداث وكان من نتائجه تأسيس الاتحاد الوطني الاردني والذي تبناء ورعاه المغفور له وصفي التل بتوجيه ملكي من المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه. فكان ألاتحاد الوطني الاردني بحق ابن سحاب الشرعي. تبناه الحسين ورعاه وصفي التل وباركه الاردنيون من كافة المنابت والاصول
واليوم تعج مدينة سحاب بالمهندسين والاطباء واعضاء الهيئات التدريسيه في الجامعات الاردنيه المختلفه. وإنك لو قدر لك الاطلاع على الانشطة التي تجري في سحاب فإنك لا تكاد ترى اسبوعا واحدا يمر دون حراك اجتماعي او ثقافي او سياسي تقوده اكثر من ثلاثة عشر مؤسسة مجتمع مدني ومراكز ثقافيه تتوزع نشاطاتها بين العمل التطوعي والتثقيف الوطني والسياسي والفن التشكيلي والابداع الشعري والموسيقي والمسرحي بشهادة من كبار النقاد والفنانيين الاردنيين. ناهيك عن أن هذه المدينه قد قاربت ان تكون اول مدينة أردنيه ستدخل بعون الله في كتاب جينيس للارقام القياسيه بعدد مساجدها نسبة لعدد سكانها فهي ام المساجد.
هذه نبذة قصيره عن سحاب وأهلها والتي تفتخر ويفتخر اهلها بترابطهم الاجتماعي والوطني وإيمانهم بقيادتهم الهاشميه ووحدتهم الوطنيه وسعيهم الدؤوب ليبقوا لبنة قويه في بناء الاردن الحديث.

المهندس مبارك الطهراوي
maltahrawi@gmail.com

مؤتمر التعدين الدولي السادس والامن الاقتصادي الاردني

إنه لمن نافٍل القول أن قُوّة الدول لا تُقاس بعدد جيوشِها بقدر ما تُقاس بقوّة اقتصادها واستقلاليته. فالاستقلال الاقتصادي من اهمَ روافد الاستقرار والاستقلال الوطني. والتبعيه الاقتصاديه بالظرورة تنتج تبعية سياسيه. وغنيٌّ عن القول ايضا أن الاردن في وضع اقتصادي لا يُحسد عليه فبوقت تقل فيه الاستثمارات وتزداد فيه احتياجات التنميه والاعمار تتفاقم مشكلة الفقر والبطاله ويضعف الاستقرار.
وفي ظل الظروف الوطنيه المقلقه والحراك الشعبي المطالب بالاصلاح والصيحات التي اطلقها ويطلقها وزراء الماليه دوما من الارتفاع الحاد في عجز الموازنه,ويجافي وزراء الطاقة النوم لعدم استقرار التزود بالغاز والنفط للأردن, يأتي مؤتمر التعدين الدولي السادس والذي نظُّمته شعبة هندسة التعدين والجيولوجيا والبترول في نقابة المهندسين وقُدِّمت فيه اوراق عمل من مهندسين اردنيين وأجانب. حيث تمحور النقاش حول ثلاثة محاور رئيسيه اولها محور النفط والغاز وثانيها محور التعدين والصناعات التحويليه وثالثها المصادر المائيه.
ورغم انني اود هنا ان اناقش محور النفط والغاز إلا انه من المفيد القول ان الاردن يعتبر منجما ذهبيا للصناعات التعدينيه لتنوع الثروات المعدنيه في أراضيه مما يجعل هذا المحور بالذات بحاجة الى وضع خطة وطنيه متكامله لتشجيع وتطوير الاستثمار في هذا المجال لأن الدخل الوطني الممكن من هذه الصناعة وحدها يكفي لسد حاجات الاردن من العملات الصعبه لسنوات طويلة تأتي وسيشغل اعدادا كبيره من الايدي العامله الاردنيه مما سيؤثر ايجابا في محاربة مشكلة الفقر والبطاله, خاصة ان معظم هذه الثروات تتركز في المناطق الاقل حظا او كما وصفها سمو الامير الحسن في افتتاحية المؤتمر بالمناطق الهشة والمهمشه.
أما في مجال النفط والغاز فقد قدمت اوراق عمل شرحت الخطوات القائمه والخطط المنوي تنفيذها لاستغلال الاحتياطي الوطني من الصخر الزيتي, سواء كان ذلك بالحرق المباشر لتشغيل التوربينات المولده للطاقه الكهربائيه او تكريره واستخراج النفط منه او بتسخينه تحت الارض لتسييله وضخٍّه من الابار المجهزة لهذا الغرض.
ورغم اهميه هذه المشاريع وضرورتها لكنني اود ان انوه الى ضرورة عدم رفع سقف التوقعات منها. والسبب بسيط جدا, فهذه المشاريع لا يتوقع لها ان تبدأ الانتاج بطاقتها القصوى قبل عام 2024. وإذا اجرينا عملية حسابية بسيطه لمستويات الاستهلاك الحاليه والزياده السنويه المتوقعه على الاستهلاك بألاضافة للإرتفاعات المتوقعه على الاسعار سنجد ان فاتورة النفط الاردنيه والتي من المتوقع ان تصل في نهاية العام الحالي الى 4.2 مليار دولار ستتجاوز ال15 مليار في عام 2024. أي ان ألاثر الفعلي لمشروع الصخر الزيتي على الاحتياجات الوطنيه لن يتجاوز ال 25% الى 30% في احسن الظروف. وهذا يعني ان فاتورة الطاقه ستبقى ثقلا كبيرا على الموازنه العامه ما لم توضع استراتيجيه وطنيه مستدامه للسير في ثلاث محاور اخرى مهمه في نفس الوقت. اولها وأهمها السياسات والقوانين الفاعله  لترشيد الاستهلاك وثانيها استمرار العمل بأساليب وآليات متطوره للتنقيب عن النفط والغاز محليا, وثالثها الاستخدام الامثل لشركة البترول الوطنيه عبر اعادة هيكلتها وتطوير اساليبها واشراك القطاع الخاص فيها للخروج خارج الاردن والعمل على الحصول على مناطق امتياز اقليميه للتنقيب عن النفط بها عبر اتفاقيات شراكة في الانتاج لأنه وبهذا فقط سيكون لدينا امل بتوفير الاحتياجات التنمويه الاردنيه من النفط والغاز.

Crown Prince Hasan Ben Talal Visit to The Rig

Crown Prince Hasan Ben Talal Visit to The Rig
Risha field - Jordan 1985

في طائره خاصه - ليبيا

في طائره خاصه - ليبيا
رحله داخليه من طرابلس الى الحقل

في المكتب في ليبيا

في المكتب في ليبيا

with Weatherford CEO & VP

with Weatherford CEO & VP
bernard, Ramzi & Myself In Hassi Messaoud- Algeria

هـــــولنــــــــــــــــــدا

هـــــولنــــــــــــــــــدا

هنــــــوفر - المانيـــــــــــــــــــــا

هنــــــوفر - المانيـــــــــــــــــــــا