وثيقة الشرف... من من؟
عادة ما نتبارى جميعا ونكتب المقالات وندير الندوات في نقد المسؤولين واظهار اخطائهم المقصوده وغير المقصوده وتحليل قراراتهم ونطالبهم بتطوير ادائهم لما فيه مصلحة الوطن والمواطن. ونحن جميعا نتعلل بمسؤولياتنا الوطنية ودفاعنا عن حاضر ومستقبل الاردن ونحن اذ نقوم بذلك تجد ان مستوى مطالبنا تصل الى حد المطالبة بالكمال وننسى ان الكمال لله وحده. دافعنا دوما وكما نقول جميعا انهم مسؤولين عن القرارات التي يتخذونها والتي تؤثر بشكل مباشر على كافة فئات الشعب الاردني الذي هو نحن.
وهنا اود ان اطرح تسلؤلا على سعادة الاردنيين الا وهو: ونحن...! ما هي حدود مسؤولياتنا كشعب ومن لديه السلطه لمسائلتنا عن دورنا وكيف نقوم به وعن قراراتنا وكيف نتخذها؟ وهل هذا الدور وهذه القرارات ئؤثّر في غيرنا. ولا يخفى على احد ان الاجابه هي بالاكيد نعم. وأننا نحن ايضا نتحمّل جزئا هاما من المسؤوليّه. فمن يربّي اطفالنا ومن يدرّس الابناء في المدارس والجامعات ومن ينتقي الموضف ومن يقود السياره ومن يبيع ومن يشري... السنا نحن نشكّل اجزاء صغيرة تجتمع وتكون البلد. البلد الذي يصلح بصلاحنا؟ السنا نحن ادوات التنمية وهدفها؟ اتستطيع الحكومة التغيير بدوننا؟ ام اننا طرف محايد؟
من الذي يحدد الصالح والطالح؟ من الذي يساهم في الهدر بالموارد ويؤدي بالتالي الى شحّها؟
ألا تشعرون يا سعادة اخواني ابناء هذا البلد الذي نحب اننا بأمسّ الحاجه للتوقف ولو لبرهه عن رمي الحمل كاملا على الحكومات ونعترف اننا جزء من المشكله وجزء من الحل. الا تفتخرون بمنجزات الاردن وتمقتون الكبوات؟ اليس النواب نوابنا والموظفون نحن والمسؤولون خرجوا من رحمنا؟
وهنا يا سعادة الاخوه والاخوات... اذا كنّا حقا نشعر بالمسؤولييه فلماذا لا نلتقط المبادره. فيسعى كل منّا لتدارس كتاب التكليف السامي لنرى اين يمكن لكل منّا ان يساهم بتنفيذ مقاصده الخيّره وانجاح اهدافه النبيله. فالنجاح ليس للحكومة فقط والحكومة ستذهب كما ذهبت غيرها امّا نحن فباقون. وهل تستطيع الحكومه هذه او ايّة حكومه تغيير مصير شعب اذا لم يقم الشعب بدوره. ثم اذا كان طلب جلالة الملك من اعضاء الحكومه بالتوقيع على وثيقة شرف للالتزام بها. اليس من الاجدر بنا ونحن للأردن عاشقون وبأبي الحسين واثقون احرى بأن نقول له لبيّك يا عبدالله ونحن ايضا ملتزمون ولطريق التغيير ماضون وسنبدا مع حكومة جلالتكم بميثاق شرف شعبي نقدّمه بين يدي جلالتكم فنحن ايضا مسؤولون.
وهنا فانني اقترح على اهلي وعشيرتي. ابناء بلدي ونحن نحمل الرايه ان تكون لنا وثيقة شرف يوقّع عليها على الاقل مليون مواطن نقدّمها خلال شهرين مع موعد تقديم الحكومة لبرنامجها. نهديها لقائد المسيره ونقول له" نعم يا سيدي..... نحن معك وبك ماضون"
وثيقة الشرف
انا المواطن الاردني الموقع ادناه وشعورا منّي بالتزامي بالمواطنة الصالحه وتنفيذا لرغبة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين من اعضاء حكومته الموقّره بالتوقيع على وثيقة شرف. ولقناعتي بأنني في نفس المركب مع الحكومه وان نجاح وازدهار الاردن وتطورهايلزمني كما يلزم الوزراء بالشرف. فانني وأنا بكامل قواي العقليّه ودون اكراه من احداتعهّد وأقسم بالله بأنني واعتبارا من هذه اللحضه سأعمل بكل جهد وضمن امكاناتي وحدود مسؤولياتي لدعم تنمية واستقرار وامن وازدهار بلدي. وانني سأضاعف جهدي لتقويم ادائي العملي والمعيشي وسأكون صادقا في تعاملاتي مخلصا لمليكي ووطني صالحا في اخلاقي وسأبذل ما في وسعي للمحافضة على ثروات بلدي وأقتصد في انفاقي واحافض على تراث وبيئة واستقرار الاردن وان لا اسعى بأي شكل من الاشكال للتفرقة بين ابناء بلدي أو للحصول على ما هو ليس حقّا لى أو لأهلي وانني سٍاضع دوما مصلحة وطني جنبا الى جنب مع مصلحتي الشخصيه وأن يكون اخلاصي لله والوطن والملك قائدي في كل عمل اعمله
وعلى ذلك اشهد الشهود والله خير الشاهدين
المواطن رقم(1) الموقع
مبارك الطهراوي
الجزائر
maltahrawi@gmail.com
عادة ما نتبارى جميعا ونكتب المقالات وندير الندوات في نقد المسؤولين واظهار اخطائهم المقصوده وغير المقصوده وتحليل قراراتهم ونطالبهم بتطوير ادائهم لما فيه مصلحة الوطن والمواطن. ونحن جميعا نتعلل بمسؤولياتنا الوطنية ودفاعنا عن حاضر ومستقبل الاردن ونحن اذ نقوم بذلك تجد ان مستوى مطالبنا تصل الى حد المطالبة بالكمال وننسى ان الكمال لله وحده. دافعنا دوما وكما نقول جميعا انهم مسؤولين عن القرارات التي يتخذونها والتي تؤثر بشكل مباشر على كافة فئات الشعب الاردني الذي هو نحن.
وهنا اود ان اطرح تسلؤلا على سعادة الاردنيين الا وهو: ونحن...! ما هي حدود مسؤولياتنا كشعب ومن لديه السلطه لمسائلتنا عن دورنا وكيف نقوم به وعن قراراتنا وكيف نتخذها؟ وهل هذا الدور وهذه القرارات ئؤثّر في غيرنا. ولا يخفى على احد ان الاجابه هي بالاكيد نعم. وأننا نحن ايضا نتحمّل جزئا هاما من المسؤوليّه. فمن يربّي اطفالنا ومن يدرّس الابناء في المدارس والجامعات ومن ينتقي الموضف ومن يقود السياره ومن يبيع ومن يشري... السنا نحن نشكّل اجزاء صغيرة تجتمع وتكون البلد. البلد الذي يصلح بصلاحنا؟ السنا نحن ادوات التنمية وهدفها؟ اتستطيع الحكومة التغيير بدوننا؟ ام اننا طرف محايد؟
من الذي يحدد الصالح والطالح؟ من الذي يساهم في الهدر بالموارد ويؤدي بالتالي الى شحّها؟
ألا تشعرون يا سعادة اخواني ابناء هذا البلد الذي نحب اننا بأمسّ الحاجه للتوقف ولو لبرهه عن رمي الحمل كاملا على الحكومات ونعترف اننا جزء من المشكله وجزء من الحل. الا تفتخرون بمنجزات الاردن وتمقتون الكبوات؟ اليس النواب نوابنا والموظفون نحن والمسؤولون خرجوا من رحمنا؟
وهنا يا سعادة الاخوه والاخوات... اذا كنّا حقا نشعر بالمسؤولييه فلماذا لا نلتقط المبادره. فيسعى كل منّا لتدارس كتاب التكليف السامي لنرى اين يمكن لكل منّا ان يساهم بتنفيذ مقاصده الخيّره وانجاح اهدافه النبيله. فالنجاح ليس للحكومة فقط والحكومة ستذهب كما ذهبت غيرها امّا نحن فباقون. وهل تستطيع الحكومه هذه او ايّة حكومه تغيير مصير شعب اذا لم يقم الشعب بدوره. ثم اذا كان طلب جلالة الملك من اعضاء الحكومه بالتوقيع على وثيقة شرف للالتزام بها. اليس من الاجدر بنا ونحن للأردن عاشقون وبأبي الحسين واثقون احرى بأن نقول له لبيّك يا عبدالله ونحن ايضا ملتزمون ولطريق التغيير ماضون وسنبدا مع حكومة جلالتكم بميثاق شرف شعبي نقدّمه بين يدي جلالتكم فنحن ايضا مسؤولون.
وهنا فانني اقترح على اهلي وعشيرتي. ابناء بلدي ونحن نحمل الرايه ان تكون لنا وثيقة شرف يوقّع عليها على الاقل مليون مواطن نقدّمها خلال شهرين مع موعد تقديم الحكومة لبرنامجها. نهديها لقائد المسيره ونقول له" نعم يا سيدي..... نحن معك وبك ماضون"
وثيقة الشرف
انا المواطن الاردني الموقع ادناه وشعورا منّي بالتزامي بالمواطنة الصالحه وتنفيذا لرغبة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين من اعضاء حكومته الموقّره بالتوقيع على وثيقة شرف. ولقناعتي بأنني في نفس المركب مع الحكومه وان نجاح وازدهار الاردن وتطورهايلزمني كما يلزم الوزراء بالشرف. فانني وأنا بكامل قواي العقليّه ودون اكراه من احداتعهّد وأقسم بالله بأنني واعتبارا من هذه اللحضه سأعمل بكل جهد وضمن امكاناتي وحدود مسؤولياتي لدعم تنمية واستقرار وامن وازدهار بلدي. وانني سأضاعف جهدي لتقويم ادائي العملي والمعيشي وسأكون صادقا في تعاملاتي مخلصا لمليكي ووطني صالحا في اخلاقي وسأبذل ما في وسعي للمحافضة على ثروات بلدي وأقتصد في انفاقي واحافض على تراث وبيئة واستقرار الاردن وان لا اسعى بأي شكل من الاشكال للتفرقة بين ابناء بلدي أو للحصول على ما هو ليس حقّا لى أو لأهلي وانني سٍاضع دوما مصلحة وطني جنبا الى جنب مع مصلحتي الشخصيه وأن يكون اخلاصي لله والوطن والملك قائدي في كل عمل اعمله
وعلى ذلك اشهد الشهود والله خير الشاهدين
المواطن رقم(1) الموقع
مبارك الطهراوي
الجزائر
maltahrawi@gmail.com
احلى تحيه الى احلى مهندس
ReplyDelete